في واقعة تؤكد مسؤولية السلطات السعودية عن الكاتب الصحفي ، أعاد ناشطون تداول تغريدة للمستشار في السعودي والصديق الحميم والمقرب من ولي العهد يؤكد فيها بفتح السعودية لملف الاغتيالات السياسية.

 

تغريدة “القحطاني” تعود لشهر أغسطس 2017، حيث كان يهدد المعارض السعودي البارز الدكتور في رد على انتقادات “الفقيه” للنظام السعودي.

 

ودون مستشار وفقا لما رصدته (وطن) ردا على الفقيه ما نصه:”تخسى.  وملف الاغتيال تم فتحه من جديد.  ترقب.  #كشف_حساب_الخونة”

 

 

التغريدة التي أثارت شكوك النشطاء بل أكدت أن ورجال “ابن سلمان” هم من يقفون وراء اختفاء “خاشقجي” في إسطنبول وربما تصفيته.

 

 

 

 

وعمل “خاشقجي” في صحف حكومية سعودية، ثم مستشارا لمدير المخابرات السعودية السابق، وغادر البلاد العام الماضي، قائلا إنه يخشى على نفسه بسبب موقفه المعارض للحرب التي تقودها السعودية في ، وانتقاده لملاحقة المعارضين في البلاد.

 

ودخل يوم الثلاثاء الماضي إلى قنصلية السعودية في إسطنبول بهدف استخراج وثيقة طلاقه من زوجته السابقة ليتمكن من الارتباط بسيدة تركية، إلا أن اختفى فور دخوله القنصلية.

 

وبعد ان أخذ الموضوع بعدا دوليا وأصبح الشغل الشاغل لوسائل الإعلام العالمية، خرج الرئيس الأمريكي ليعلق على حادثة اختفاء أو الكاتب الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي، معربا عن قلقه الشديد حول الموضوع.

 

وقال “ترامب” في تصريحات للصحفيين في الحديقة الخلفية للبيت الأبيض ردا على سؤال حول حادثة اختفاء “خاشقجي”:” “أنا قلق بشأنها ولا احب السماع عنها”.

 

وأضاف قائلا: “في الوقت الحالي لا أحد يعلم شيئا عنها”.

 

وتأتي هذه التصريحات للرئيس الأمريكي الذي ينتمي للحزب الجمهوري بعد ساعات من تلويح أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي باتخاذ إجراءات “قوية” ضد السعودية في حال ثبت اغتيال الإعلامي جمال خاشقجي والذي اختفى خلال مراجعته قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية.