نشرت العديد من وسائل الإعلام المصرية مقطعا مصورا لضابط الصاعقة المصري المنشق هشام ، يتحدث فيه بعد القبض عليه في بليبيا.

 

وبحسب الفيديو تحدث “عشماوي” لأول مرة، خلال استجوابه لدى سلطات التحقيق الليبية، وقال إنه كان رائدا في بسلاح الصاعقة، وذكر رقمه العسكري الخاص به (112079).

 

وأدلى الضابط المصري المنشق بكلمات غير مفهومة عن رئيس عبد الفتاح السيسي.

 

يشار إلى أنه أمس، الاثنين، ألقت قوات تابعة للجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر القبض على ضابط الصاعقة السابق بالجيش المصري الذي تتهمه مصر بالوقوف وراء هجمات عدة.

 

وقال متحدث باسم قوات “حفتر” إن عشماوي، أحد أخطر المطلوبين أمنيا في مصر، اعتقل في درنة حيث تقاتل القوات التابعة لحفتر “مسلحين إسلاميين”.

 

وأضاف أنه من المحتمل تسليم عشماوي إلى مصر بعد أن تنتهي أجهزة الأمن الليبية من تحقيقاتها.

 

ونقلت رويترز عن مصدر عسكري مصري تأكيده إلقاء القبض على عشماوي.

 

وكان اسم “هشام عشماوي” قد عاد للظهور على الساحة مجددا في أكتوبر 2017، بعد توجيه السلطات المصرية أصابع الاتهام له بحادث الواحات الذي راح ضحيته العشرات من أفراد الشرطة المصرية بينهم رتب كبيرة.

 

ونشرت وكالة “رويترز”، في أكتوبر عام 2015 تقريرا مطولا يتناول سيرة ضابط الجيش المفصول هشام عشماوي الذي بات المطلوب الأمني رقم 1 في مصر.

 

وقالت إنه قد لا يُفهم حالة الذعر التي تشعر بها الأجهزة الأمنية، إلا في سياق القدرات التي يتمتع بها “عشماوي”، فقد كان ضابطا بسلاح الصاعقة ويدرك جيدا المطبخ العسكري المصري بكل تفاصيله، ومن ثم يسهل عليه التعاطي مع كل الفخاخ التي تنصبها له الأجهزة.

 

وأورد التقرير شهادات كثير من المسؤولين الأمنيين المصريين، كلها تعبر عن الخطر الذي يمثله “عشماوي” والذي وصفه مسؤول بالأمن الوطني بـ” أخطر إرهابي” تواجهه مصر لأنه المخطط والمنفذ للعمليات التي تجري ضد الجيش والشرطة في كثير من الأوقات.

 

ومن أبرز العمليات التي حملت بصمة “عشماوي”، محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم في العام الذي وقع فيه الانقلاب العسكري، وأيضا عملية اغتيال النائب العام هشام بركات في هجوم بسيارة ملغومة منتصف العام الجاري.