كشف الجندي الأردني المسرح الذي 7 إسرائيليات عام 1997 بعد استهزائهن بصلاته، بأن إدارة “” حذفت بوست له بعد أن اعتبرته تحريضا مخالفا لقوانينها.

 

وقال في منشوره المحذوف إنه كلما يشعر بالحزن، يتذكر قتله لعدد من الصهاينة فيشعر براحة الضمير، ويزول عنه الحزن.

بوست “الدقامسة” أشعل غضب الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد بيجين-سادات” إيدي كوهين الذي شن هجوما عنيفا على “الدقامسة” مطالبا بمحاسبته.

 

وقال “كوهين” في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”  رصدتها “وطن”:” يا عبدالله ما الفرق بين داعش التكفيرية والخوارج المجرمين الذين قتلوا الطيار الاردني معاذ الكساسبة في سوريا .. وبين الإرهابي الدقامسة الذي سبق وان قتل ٧ فتيات صغيرات بدم بارد والآن يهدد الأبرياء العزل من اراضيكم بشكل علني ويفتخر ويحرض ضد اليهود يجب محاسبته”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” أرجوا أتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد الإرهابي الأردني الدقامسه بعد بوست تحريضي على قتل اليهود والإسرائيليين الأبرياء من داخل الأراضي الاردنية حيث تربطنا بالأردن معاهدة سلام وعلاقات دبلوماسية شوفوا شغلكم.”

 

من جانبه، رد أحمد الدقامسة، الخميس، على عدة تغريدات ايدي كوهين، التي طالب خلالها باتخاذ إجراءات قانونية ضد الدقامسة، بعد منشوره على فيسبوك.

 

وقال الدقامسة، إنه “لن يتراجع عن قناعاته التي تتمثل بمقاومة العدو الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية”.

 

واعتبر أنه “لم يخالف القانون الأردني، عندما عبّر عن رأيه بوجوب مقاومة الإسرائيليين بالسلاح”.