ضجت مواقع التواصل في عبر وسم “#شركه_ازميل_تاخر__الموظفين”، وتداول مغردون صورا وفيديوهات لإطلاق نار خلال مظاهرات لعمال شركة “إزميل” بمشروع أجيال في مدينة ، حيث كانوا يحتجون على تأخر رواتبهم أكثر من ستة أشهر.

وأعرب العديد من المغردين عن غضبهم وسخطهم على الذي يبعثر أموال الشعب على “الجزية” المدفوعة لترامب وحرب .

وقال المهندس عيد الحربي:”للأسف شركة سمعتها سيئة جدا : تأخير الرواتب . تطفيش الموظفين السعوديين .عدم تطبيق النظام عليهم من قبل مكتب العمل . إيقاف إصدار التأمين الطبي لأفراد عائلة الموظف .”

ومن جهته، طالب مغرد آخر بمنح الموظفين رواتبهم المتأخرة، مذكّرا بالحديث الشريف “أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه”.

في المقابل، قال المغرد محمد القلاف إن المظاهرات تتواصل بشكل متقطع منذ شهرين، وإن شركة أرامكو تعلم بشأنها، حيث تحاول الشرطة في كل مرة تهدئة الوضع دون وقوع أضرار، لكن المحتجين عمدوا هذه المرة إلى التخريب وتكسير الممتلكات، مما دفع الشرطة إلى إطلاق النار في الهواء دون التسبب بأي إصابات.

 

يشار إلى أنه قبل 4أعوام، توقع الرئيس التنفيذي لصناديق التحوط “بوينت ستيت كابيتول”، زاك شرايبر، انحدار أسعار النفط، وكانت توقعاته في محلها، والآن يُحذر شرايبر من كارثة مالية وشيكة في المملكة العربية السعودية.

 

عندما يتحدث شرايبر، يستمع إليه الناس، إذ تفيد التقارير بأن تنبؤه في عام 2014 عندما كان سعر برميل النفط يبلغ 100 دولار، أدى إلى ربح شركته مليار دولار.

 

وانخفض سعر النفط في نهاية المطاف إلى ما يصل إلى 26 دولارا للبرميل في فبراير 2016، ما خلق أزمة في السعودية وغيرها من الدول التي تعتمد على النفط كمصدر أساسي للدخل في ميزانياتها، وخفضت المملكة بالفعل الانفاق وسارعت لجمع النقد، ويعتقد شرايبر أن الأوضاع على وشك أن تزداد سوءاً.

 

إذ قال شرايبر في مؤتمر “سون” السنوي الـ21، قبل عامين: “أمام السعودية عامين أو ثلاثة قبل أن ترتطم بالجدار،” متوقعا أن المملكة ستواجه “إفلاسا هيكليا” لأنها تواجه تهديدات مزدوجة من التزامات الإنفاق الضخمة والنفط الرخيص، وعلق “لا عجب أنها يستدينون بمبالغ ضخمة.”