رغم حالة الصمت المطبق من قبل الحكومة على الإهانات التي وجهها الرئيس الأميركي للملك سلمان وكشفه عن تفاصيل ما دار في مكالمته الأخيرة معه وتذكيره بأنه لا يستطيع الاحتفاظ بطائراته بدون حماية الولايات المتحدة، حاول أميران سعوديان تبرير ما قاله “”، زاعمين ان ما قاله لا يخرج عن الدعاية الانتخابية فقط.

 

وفي هذا السياق، علق الأمير عبد العزيز بن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز في تدوينة له عبر “تويتر” قائلا:”أزبد و أرعد قبل انتخابه و كانت النتيجة زيارة المملكة كممثل للأمة العربية و الإسلامية و تمزيق الإتفاق النووي مع ايران ، اليوم يزبد و يرعد و بنفس الإتجاهات لكن مشكلة البعض في فهم الامور مشكلة النفخ في قربة مثقوبة ويضرب هذا المثل فيما لا طائل منه”.

من جانبه قال الأمير خالد بن عبد الله آل سعود في رده على من أحرجه بالفيديو طالبا منه التعليق عليه:” كلنا نعلم أن أي سياسي في العالم مستعد يقول أي شيء قبل الإنتخابات ليفوز هو أو حزبه بها وهذا ما يفعله #ترامب هنا قبل إنتخابات الكونغرس المقبلة وبقرات عزمي وهذا الفرخ الحوثي مبسوطين و كأنه إنتصار عظيم! مش مهم، بس فكرت في شيء، متى آخر مرة سمعتوا رئيس دولة عظمى يذكر إسم #؟”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد طالب قبل أيام الدول الغنية ولاسيما السعودية بدفع الأموال مقابل تأمين الحماية من أي هجمات تهددها.

 

وقال “ترامب” لقاء جماهيري له في ولاية ويست فرجينيا: “أنا أحب المملكة السعودية، واليوم تحدثت مطولاً مع ملكها سلمان بن عبدالعزيز وقلت له أيها الملك: “لديك تريليونات الدولارات ومن دوننا لا أحد يعرف ماذا قد يحصل؟”.

 

وأضاف “ربما لا تستطيع الاحتفاظ بطائراتك وقد تتعرض للهجوم، ولكن الطائرات بمأمن لأننا نحن من يؤمن لها الحماية، ولكن بالمقابل لا نحصل على شيء بل نحن نقوم بالانفاق العسكري على هذه الدولة الغنية، لماذا نقوم بذلك؟ عندما يكون لديك دول غنية كاليابان والسعودية وكوريا الجنوبية لماذا نتحمل نحن التكاليف العسكرية؟ عليهم أن يدفعوا لنا، ولكن أحداً لم يطلب ذلك من قبل”.

 

المال مقابل الصمود والحماية، هي المعادلة التي حملها الرئيس الأميركي في وجه السعودية التي زارها في شهر نيسان/ أبريل 2017، معادلة يقال فيها الكثير.

 

وقال ترامب في 20 أذار/ مارس 2017 إن السعودية ستعطينا بعضاً من ثروتها، وهو ما يتمناه، مضيفاً خلال استقباله ولي العهد السعودي في البيت الأبيض إنه يرغب في العمل مع السعودية بشكل جدي لوقف تمويل الإرهاب.