هذا ما قرّره الاتحاد الدولي للتنس بعد تعرّض اللاعبة العُمانية فاطمة النبهاني للعنصرية في بطولة بفرنسا

6

أكد على أنه سيفتح تحقيقا رسميا حول الممارسات العنصرية التي تعرضت لها لاعبة التنس العمانية خلال مشاركتها في بطولة دولية في فرنسا.

 

وقال الاتحاد الدولي للتنس في بيان مقتضب له تعليقا على ما كشفته “النبهاني”:” نأخذ أي ادعاء بالعنصرية على محمل الجد، ووفقاً لأنظمتنا فسنقوم بإجراء تحقيق في الأمر، وجمع المعلومات من جميع الأطراف المعنية، وسنرد على اللاعبة ونتابع الأمر فوراً”.

وكانت اللاعبة العمانية فاطمة النبهاني قد اتهمت حكم الكرسي وموظفي البطولة بالعنصرية أثناء مشاركتها في بطولة تابعة للإتحاد الدولي للتنس (ITF) بقيمة 25,000$ والمقامة في كليرمون فيران في فرنسا وقد غادرت فاطمة الملعب خلال المجموعة الفاصلة مبررة موقفها بأنها لم تعد تتحمل المزيد من ذلك!.

 

وفي تفاصيل الحادثة أكدت فاطمة النبهاني بأن المسؤولين والموظفين في البطولة أساءوا معاملتها خلال مباراتها الأولى والثانية في البطولة، كما أنها تعرّضت للعنصرية طوال الأسبوع في حوادث خارج الملعب. وقد إنتنشر عبر تويتر مقطع فيديو تعبر فيه عن مشاعرها حول الحادثة.

 

تقول خلال المقطع: “طوال حياتي ومسيرتي الاحترافية لم أتعرض للعنصرية كما تعرضت لذلك في كليرمون فيران في فرنسا.” وتضيف: “لقد علمني التنس الروح الرياضية والعدالة، لا يوجد فرق بين أبيض وأسود أو مسلم أو أي ديانة أخرى، لقد علّمني العدل دائما، ولكن ما حدث هنا في فرنسا أمر غير مقبول أبدًا.”

 

وحول ما تعرّضت له خلال المباراة تقول فاطمة:”لم أتصوّر أبدًا أنه سيحدث لي ذلك خلال حياتي، ولكن عندما لا يمنحني حكم الكرسي حقي، وأن تكون جميع الأخطاء ضدّي ولا يوجد خطأ واحد ضد خصمي، هنا نضع علامة استفهام كبيرة!” وتشير فاطمة إلى سلوك الحكم في الفيديو قائلة:”لماذا تعامل معي هكذا؟”

 

تكمل رسالتها:”خلال المباراة بأكملها كان حكم الكرسي يتحدّث مع خصمي خلال فترة الاستراحة، وكانوا يتحدثون بالفرنسية التي لا أفهمها وكلاهما يضحكان. كما أن المباراة كانت تلعب بدون جامعي كرات لذا فمن الطبيعي التأكد من عدم وجود أي كرة داخل الملعب قبل بداية النقطة، ولكن خصمي رفضت ذلك مبررة موقفها بأن الكرة في ملعبها ومن جهتها، لذا عندما اشتكيت للحكم حول ذلك قال أن هذا من حقها! أخبرته على الأقل أن تخبرها لتقوم بإبعادها ودعونا نكون محترفين لأن الكرة تشتت انتباهي أثناء لعب النقطة، قال إنه لا يستطيع، لذا استمرت المباراة على هذا النحو.”

 

“وعندما كانت النتيجة 7-5، 6-5 كانت منافستي ترسل، قمت بجمع الكرات من الملعب وأعطيها لها، أخذَت كرتين للإرسال والثالثة قامت برميها على الشبكة في منتصف الملعب لأنها كانت تعلم أن الأمر يضايقني. المرة الأولى بقيت هادئة، ولكن في المرة الثاني ذهبت لحكم الكرسي وأخبرته إذا كان لا يستطيع التحدث إليها أو أن يتخذ قرارًا فإن عليه أن يتصل بالمشرف لأنني أريد أن أتحدث معه، قال لا، لا أريد أن اتصل بالمشرف، أخبرته بأنني لا أستطيع اللعب بهذه الطريقة، رجاءً اتصل به لأنه من حقي أن اتصل به، قال لا!.” وتضيف أمرًا ثالثًا في رسالتها:”هناك حكام خطوط في المباراة”.قالت “النبهاني”

 

وأضافت: “وأنا أتفهّم أن جميع حكام الكرسي يرتكبون أخطاء ولكن عندما تكون جميع الأخطاء ضدي، فهنا لابد أن نضع علامة استفهام كبيرة! حكم الكرسي خلال المباراة بأكملها قام بارتكاب الكثير من الأخطاء ضدي حتى أنني لا أستطيع عدّها، حتى أن يصحح لحكام الخطوط ضدي أنا فقط، لماذا؟”وتزعم النبهاني أنها خلال المجموعة الثانية كان لديها 7 نقاط للفوز بالمباراة، 5 منها على الأقل قام حكم الكرسي بالقول (قرار خاطئ) ثم تصحيحه ضدها، تقول:”ذهبت إليه وقلت له (رجاءً عليك أن تكون عادلًا ومركّزًا، هذا أمر غير مقبول!) عنها قام بإنذاري !!!!! بينما تستمر منافستي بالقسم بالفرنسية وقول أشياء سيئة عني أفهمها، كما أن الجمهور سمعها، ولكن الحكم لم يحرّك ساكنًا!!! فقط لأنني اشتكي واطلب منه أن يعطيني حقي أقوم بالحصول على الإنذار!!! كان حكم المباراة ضدي منذ بداية المباراة، ولم يقم بإعطائي حقي بتقديم أي شكوى إلى أي شخص.”

 

واستُقبلت، لاعبة التنس العُمانية فاطمة النبهاني، السبت بحفاوةٍ كبيرة بعد عودتها من فرنسا، إثر انسحابها من بطولة مقامة حاليا هناك؛ بعد تعرّضها لأسوء انواع التمييز كونها عربية مسلمة.

 

واستُقبلت “النبهاني” بالورود في مطار مسقط الدولي، حيث كان في انتظارها عدد من أقاربها، بالإضافة إلى مشاركة عُمانيات في الاستقبال، حيث أكدن لها أنها فخر للسلطنة، وأنها رفعت أسم بلادها عالياً

 

وعبّرت “النبهاني” عن سعادتها بالعودة الى أرض السلطنة.

 

وقالت إنها ابتعدت عن كل شي سلبي في فرنسا.

 

وأضافت أنّها بحاجة الى الراحة لنسيان ما حصل معها في فرنسا.

 

وكشفت أن الاتحاد الدولي للتنس يحقق في ما حدث معها في فرنسا بجدية.

 

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    اسيء معاملتها في مباراتين ! وتعرضت للعنصرية خارج الملعب ! وبطولة بلا جامعي كرات! يتكلمون بالفرنسية التي لا تجيدها ! ثم يشتمونها وهي تعرف الفرنسية وتعلم معنى الشتائم! تريد الاتصال بالمشرفين فمنعوها! طيب اذا كنتي لاتجيدين الفرنسية كيف تتواصلين معهم وكيف ستشتكين عليهم وتتحدثين مع المشرف؟ روايه مليئة بالتناقضات وعينة رياضية من مسقط وعمان تستاهل الدراسة والمتابعة لمعرفة مدى التناقضات التي تعتري هذا البلد ومواطنيه وجنون الشهرة التي تسيطر عليهم ! مع مسقط وعمان مش هتغمض عينيك!

  2. أبو محمد يقول

    افهم جيدأ ياكبش الصحراء والرمول تقول افهم بعض الكلام وليس أنها تتكلم فرنسي هي تتكلم الإنجليزية وهذا البطولة محلية تقام في فرنسا وهي تمثل دولة مسلمة وعربية او نسيت المشاركات النسائية الي شرفت بلادك في دورة الألعاب الآسيوية يا مثقف ارجع لناضيك يامجنس الغفلة

  3. بنت السلطنه يقول

    هزاب المدلس المرتزق
    المفروض يكون هناك مترجم في معين من قلبل منظمي البطوله للتواصل مع من لا يجيد التحدث بلغتهم.

  4. هزاب يقول

    صاحب التعليق رقم 2 يا كبش الجو والبحر إذا كان مشاركة النساء شرف لبلادك وهي التي حصلت المركز الأخير وخرجت من أول مراحل البطولة نقول لك مبروك كبيرة جدا وواجد عليك هذا الطموح والمركز ! أنت لا تقرأ الخبر جيدا إن كنت تعرف القراءة أصلا ! وهي تتكلم بقمة في التناقضات وأنت قمت بزيادة في التناقضات ! أول الخبر تقول : يتكلمون بالفرنسية التي لا أفهمها!!! ثم تعود وتقول كانت تناقش الحكام ! ومن المعلوم أن الفرنسي ولو يعلم الإنجليزية لا يتكلم مع الآخر إلا بلغته الفرنسية ! وأين في فرنسا ! ثم تقول تريد مناقشة المشرف وهو فرنسي فبأي لغة ستتفاهم معه؟ ! ثم تقول أسأوا لها بكلمات فرنسية تفهمها! قمة التناقض لا أفهمها -أفهمها! عموما الدول العربية والاسلاميةلا يمثلها مثل هذه الأشكال ! يشرفنا الطبيب والمهندس والرياضي الناجح المتواضع البعيد عن الحجج والتناقضات والكلام الفاضي وعليك أنت صاحب المداخلة الاهتمام بوضعك الوظيفي والمادي واطلب ترقيتك وتوظيف اخوتك وأبنائك ولا تنشغل بالمشاركات النسائية فهي لاتخصك ولاتعنيك ولا تزيد كم ريالات تحتاجها فعلا مع زيادة سعر البنزين لشهر أكتوبر الحالي!

  5. محمد يقول

    هزاب يا مرتزق يا جبان عندما يتحدثو اسيادك فعليك بصمت يا مرتزق

  6. حسن الجزائري يقول

    فرنسا نعرفها جيدا… العنصرية ضد العرب والمسلمين تعشش في كل مؤسساتها وفي صحافتها وفي إعلامها الثقيل.هذه العنصرية البغيضة والتي يغذيها الإعلام الثقيل، لن تنتهي إلى خير، وستترتب عنها عواقب وذلك لأن ذوي الأصول العربية والمسلمين هم موجودون في النسيج الإجتماعي الفرنسي. من أهم المغذين للعنصرية والنافخين في نارها، ضد العرب أو ضد الفرنسيين ذوي الأصول العربية في فرنسا، ما يسمى بمثقفي الصحافة وأغلبهم صهاينة أو على الأقل من المدافعين على إسرائيل. تعرض لاعبتنا العمانية لهذا التمييز العنصري البغيض يدخل ضمن هذا السياق. لا تستغربوا ولا تغتروا بالشعارات والمظاهر الكاذبة، فإن فرنسا بلد عنصري إلى حد التخلف ونحن الجزائريون نعرف ذلك جيدا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.