في تلميح للتقارب الغير مسبوق بين والسعودية والإمارات منذ قفز “ابن سلمان” على عرش المملكة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ، إن هناك “صداقة حميمة” تجمع بلاده مع العديد من الدول لافتا إلى أن السبب في ذلك هو الملف الإيراني.

 

جاء ذلك في كلمة القاها “نتنياهو” أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ73 حيث قال: “بيننا وبين صداقة غير مسبوقة بسبب صفقة إيران (النووية) والتي كانت لها نتيجة واحدة إيجابية غير مقصودة وهي التقريب بين إسرائيل والكثير من الدول العربية بشكل لم يحدث من قبل، بدفء وصداقة لم أشهدهما في حياتي.”

 

وأضاف:”إن إسرائيل تقدر هذه الصداقة وأنا أتوق إلى اليوم الذي سيشمل فيه السلام ليس فقط مصر والأردن ولكن أيضا دول أخرى والفلسطينيين ايضا، وسوف أعمل لتحقيق هذا الهدف”.

 

 

وأردف رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: “لدي اليوم رسالة للطغاة الإيرانيين.. ستفعل إسرائيل كل ما في وسعها للدفاع عن نفسها ضد العدوان الإيراني. سنكافحكم في سوريا وفي لبنان وفي العراق وفي أي مكان وفي أي وقت”.

 

وتطرق نتنياهو إلى إن إيران لديها منشأة “سرية” في طهران لـ”تخزين كميات هائلة من المعدات والذخائر”، دون الكشف عن تفاصيل حول كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، لكنه قال إنه شارك هذه المعلومات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرها من وكالات الاستخبارات.

 

يشار إلى أن العلاقات العربية- الإسرائيلية تشهد تطوّرات متسارعة وغير مسبوقة، وصلت إلى مرحلة الزيارات المتبادلة، وذلك على ضوء الملفّات الساخنة والشائكة التي تمرّ بها المنطقة.

 

وسعي دول عربية على رأسها ، لتوطيد علاقاتها مع “إسرائيل” وفتح صفحة جديدة معها لم يتوقّف عند تبادل “المدح الإعلامي” بين الطرفين، بل تجاوز ذلك حتى وصل إلى مرحلة التفاهمات المشتركة وتنسيق الخطوات حول الملفّات الساخنة بالمنطقة، وعلى رأسها الملفّان “الفلسطيني والإيراني”.

 

وكان وزير استخبارات الاحتلال، يسرائيل كاتس، دعا ، إلى زيارة “إسرائيل”؛ على اعتباره زعيماً للعالم العربي، بحسب صحيفة “إيلاف” السعودية.

 

ورسمياً ترتبط “إسرائيل” بعلاقات دبلوماسية فقط مع الأردن ومصر، لكن الفترة الأخيرة شهدت تقارباً غير مسبوق من جهة السعودية والإمارات، اللتين باتتا تسيران في طريق التطبيع مع الاحتلال.