يبدو أن “برميل البحرين” خالد بن أحمد آل خليفة ما زال يدمن الحديث عن الشيء وضده، فبينما شن هجوما عنيفا على قطر في كلمته التي ألقاها نيابة عن بلاده في متهما إياها بالإرهاب، لم يجد حرجا بأن يتسابق ويضع يده في يد وزير خارجية ويرتمي بأحضانه في الوقت الذي يعتبر فيه النظام السوري أكبر نظام إرهابي في العصر الحديث لما قام به من جرائم ضد شعبه.

 

وفور إلقائه لكلمته، رصدت عدسات المصورين في مقر الأمم المتحدة لقاء فريدا من نوعه منذ بدء الأزمة السورية عام 2011، بين وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم ووزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.

 

وظهر “المعلم” و” آل خليفة” في لقاء عابر جمعهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تبادلا المصافحة والقبلات والأحضان.

 

وكان “آل خليفة” قد شن هجوما عنيفا على قطر في كلمته التي كانت مليئة بالكذب والتدليس، زعم فيها أن “اعتداءات قطر قد تكررت عبر التاريخ على جيرانها، بما في ذلك على البحرين عامي 1937 و1986 وعلى عام 1992″ وأشار إلى أن بلاده قد تعاملت مع كل هذه الحالات بحكمة وبصيرة.

 

وأضاف قائلا:” ما زال يحدونا الأمل في أن تعود قطر إلى رشدها وتؤكد حسن نواياها وتثبت مسعاها في أن تكون عضوا إيجابيا في المنطقة، من خلال الاستجابة لمطالب مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية.”