في تلميح جديد لوقوف وراء الهجوم على العرض العسكري في الأهواز الإيرانية، خرج السياسي السعودي المقرب من النظام والمعارض السابق (الذي ارتمى في أحضان آل سعود) ليصف الهجوم بالبطولي ويؤكد على تصريحات “ابن سلمان” السابقة بضرورة نقل المعركة للداخل الإيراني.

 

وقال “العتيبي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”هجوم بطولي على عرض عسكري إيراني في مدينة الأحواز العربية قُتل فيه العشرات من الحرس الثوري.”

 

وتابع مؤكدا على تصريحات الهجومية السابقة ضد :”نقل المعركة للداخل الإيراني تكتيك صحيح ، فإيران تدخلت في العراق وسوريا واليمن وأهلكت العباد، ونشرت طائفيتها القذرة، وآن لها أن تُعيد حساباتها.”

 

واختتم تغريدته ساخرا:”ولا نزال ننتظر الهاتف الذي سرقوه من سفارتنا.”

 

 

يذكر أن “العتيبي” كان معارضا شرسا لآل سعود متخذا من لندن مقرا له قبل أن يرتمي في أحضانهم ويعود إلى المملكة ليتحول للدفاع عن العائلة المالكة.

 

وتعد تغريدة “العتيبي” صورة مكررة من تغريدة الأمس لمستشار “ابن زايد” عبدالخالق عبدالله والتي أثارت جدلا واسعا استدعى رد رسمي وسجال بين الدولتين.

 

وكان “عبدالله” ألمحأيضا إلى مسؤولية السعودية عن هجوم الأهواز في إيران، ونشر تغريدةً عبر “تويتر”، ذكّر فيها بتصريحٍ سابق لولي العهد السعودي ، عن نقل المعركة إلى داخل إيران.

 

وقال مستشار ولي عهد أبوظبي في تغريدته: “10 قتلى عسكريون في هجوم على عرض عسكري بمدينة الأهواز جنوب غربي إيران. الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل ارهابي ونقل المعركة الى العمق الايراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة.”

 

ورآى كُتّاب ومحلّلّون تابعتهم “وطن” عبر “تويتر” أن عبدالخالق عبدالله يريد إلصاق التهمة في السعودية حليف بلاده، مستغربين ذلك في الوقت نفسه.

 

كان ، قال في مقابلةٍ متلفزة مع قناة “العربية” إن السعودية لن تتظر حتى تصبح المعركة مع إيران في الممكلة، متوعداً بنقل المعركة الى الأراضي الإيرانية.