نشر موقع “ميدان” مؤخراً، تقريراً كشف تفاصيل لا يعرفها كثيرون، عن الرجل الثاني في ، وسيّد منظموتها الإستخبارية، ، الذراع اليمنى لمحمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي.

 

ويعتبر طحنون بن زايد، المتحكم الأول بخيوط الفوضى الإماراتية، في الإقليم وخارجه، من بلاد العرب وصولاً إلى موسكو وواشنطن.

 

ويمتلك طحنون امبراطورية اقتصادية، إذ أسس في أواخر التسعينات مجموعته الإقتصادية الكبرى “رويال جروب”، ثم عُيّن مديراً لبنك الخليج الأول، وامتلك 5.40% من أسهمه، أي ما قيمته مليار دولار تقريباً.

 

وتولى طحنون منصب وأصبح مسؤول العمليات الإستخباراتية الإماراتية الخارجية الأول، والذي استطاع من خلاله رسم مستقبل اليمن من خلال ما عرف بصفقة طحنون السرية التي عقدها مع ، ليدير من خلالها اطراف الصراع .

 

وامتدت يدُ طحنون الى ليبيا، وبدأ لعبته فيها بأرضٍ زراعية، حولها الى مطار صغير وقاعدة عسكرية اماراتية، كانا مركزاً من مراكز ضرب الثورة الليبية.

 

ويبين التقرير كيف ساهم طحنون بن زايد بدعمٍ من ترامب في الحرب المالية ضد العملة القطرية .