علقت الإعلامية المصرية المعروفة ، على القرار المثير للجدل الذي أحدث ضجة كبيرة في الشارع المصري بالإقالة المفاجئة والغير متوقعة لمدير ، اللواء أركان حرب ، مشيرة إلى أن هذه الإقالة بداية خطوات دفاعية من “” بدأها خوفا من مخطط يستهدف الإطاحة به.

 

وقالت “عرابي” التي تحظى صفحتها على “فيس بوك” بمتابعة واسعة من قبل النشطاء في منشور رصدته (وطن) إن السيسي يعيش لحظات رعب حقيقية، وهو يعلم جيداً افضل من الجميع أن أي ترتيبات للتخلص من العسكري الحاكم تمر بالضرورة عبر المخابرات الحربية.. حسب وصفها.

 

واستشهدت بحوادث ووقائع مشابهة كان للمخابرات الحربية دورا فاصلا بها: “لم يكن انقلاب يوليو 1952 على فاروق ممكناً لولا المخابرات الحربية، وكذلك اغتيال السادات لم يكن ممكناً لولا التسهيلات التي قدمتها المخابرات الحربية ومنها السماح لخالد الاسلامبولي بالاشتراك في العرض العسكري”

 

وتابعت الإعلامية المصرية تحليلها:”السيسي فهم أن كلمات ترامب التي نقلها بوب وودوورد حين وصفه بالقاتل ابن الـ .. هي مقدمات للتخلص منه ولذلك هو يعيش حالة ذعر حقيقي ويتخذ خطوات دفاعية”

 

واختتمت منشورها بالقول:”خطوة اقالة مدير المخابرات الحربية هي خطوة دفاعية محضة ليس لها ما يبررها الا خوف السيسي من ترتيبات الاطاحة به وهو يحاول قطع الطريق على هذه الاجراءات”

اقالة مدير المخابرات الحربية .. بلحة مرعوب لو صحت هذه الأنباء لكان معنى هذا ان السيسي يعيش لحظات رعب حقيقية هو يعلم…

Posted by Ayat Oraby on Friday, September 21, 2018

وفي خطوة مثيرة، كشف مدير المنتدى الاقتصادي الدولي في مصر، عادل العدوي عن قيام رئيس عبد الفتاح السيسي بإقالة مدير المخابرات الحربية، اللواء أركان حرب محمد فرج الشحات، وتعيين قائد الجيش الميداني الثاني، اللواء أركان حرب خالد مجاور، بدلا منه.

 

وقال “العدوي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أخبار الخاصة بالجيش: سيحل اللواء خالد مجاور (قائد الجيش الميداني الثاني وملحق الدفاع السابق) محل اللواء محمد فرج الشحات رئيسا للاستخبارات العسكرية”.

 

وأضاف “ترقبوا مزيد من التحديثات قريبا!”.

يشار إلى أن اللواء محمد فرج الشحات قد تم تعيينه مديرا للمخابرات الحربية، في أبريل 2015.

 

وكان قد تدرج في المناصب القيادية بالقوات المسلحة، حيث تولى قيادة اللواء 12 مشاة ميكانيكي، ثم ملحقا للدفاع في المملكة ، فقائدا للفرقة 16 مشاة بالجيش الثاني الميداني، ثم تمت ترقيته إلى رتبة اللواء وعمل مساعدا لمدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، فرئيسا لأركان الجيش الثاني الميداني، ثم قائدا له، خلفا للواء أركان حرب أحمد وصفي.

 

وفي مايو 2017، تسلم خالد مجاور قيادة الجيش الميداني الثاني خلفا للواء أركان حرب ناصر عاصي، وكان مجاور قبلها شغل منصب رئيس أركان الجيش الثاني الميداني.