نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن ، يشكو رفض الطرف الإسرائيلي المتمثل في رئيس الوزراء عقد لقاءات ثنائية أو مفاوضات دولية.

 

وأشار “عباس” إلى أن الطرف الروسي حاول، غير مرة، عقد لقاءات ثلاثية، وكذلك اليابان وهولندا وبلجيكا، للتوسط بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، دون جدوى.

 

ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، على لسان “أبو مازن” أن طاقم مفاوضات الرئيس الأمريكي، دونالد ، بزعامة صهر الرئيس ومستشاره الخاص، جاريد كوشنر، عرض عليه تشكيل كونفدرالية مع الأردن، لكنه اشترط أن تكون جزء منها.

 

وأكد الرئيس عباس أنه يلتقي برئيس الشاباك الإسرائيلي، نداف أرغمان، بشكل دائم، وهو متفق معه بشأن 99 بالمئة من القضايا الثنائية.

 

وأفادت القناة العبرية بأن هذه التصريحات قد أدلى بها أبو مازن خلال لقاء أبو مازن بنشطاء حركة “السلام الآن” الإسرائيلية، وأعضاء كنيست إسرائيليين، من حزبي ميرتس والمعسكر الصهيوني، في المقاطعة بمدينة رام الله.

 

وذكر الرئيس الفلسطيني أنه يقيم علاقات دائمة مع رئيس جهاز الشاباك، الجنرال نداف أرغمان، ويقوم بالتنسيق الأمني مع الطرف الإسرائيلي، بشكل يومي، وبأن هناك تفاهم ثنائي بنسبة تتخطى الـ 99 %.

 

ونقلت القناة الثانية العبرية على لسان موسي راز، عضو الكنيست عن حزب “ميرتس”، أن أبو مازن ما يزال مصرا على التزامه بحل الدولتين، واتفاق السلام على حدود الرابع من يونيو 67، والذي يشمل تبادل أراضي، وحل شامل وعادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

 

كما التقى الرئيس الفلسطيني أمس السبت بمدينة رام الله، وفد المخابرات العامة المصرية برئاسة الوكيل عمرو حنفي، وعددا من المسؤولين المصريين من جهاز المخابرات العامة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن حنفي نقل رسالة رئيس النظام عبد الفتاح لنظيره الفلسطيني، مؤكدا فيها موقف مصر الثابت من دعم الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية.

 

في المقابل، أكد عباس ثقة القيادة الفلسطينية بدور القاهرة، والتمسك بتلك الرعاية، في إطار سلطة واحدة وقانون تكون الانتخابات العامة هدفا من أجل الشراكة الوطنية الكاملة.

 

وفي أغسطس الماضي، قال مصدر فلسطيني إن مسؤولي المخابرات المصرية يواصلون التباحث مع ممثلي الفصائل، وذلك بعد تباحثهم مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، حيث تسعى القاهرة للإعلان عن تهدئة طويلة الأمد بين إسرائيل والفصائل.