فضيحة تحرّش تهزّ صحيفة “اليوم السابع” بوق النظام المصري الأول .. “بطلها” رئيس التحرير التنفيذي!

في فضيحة مدوية للصحافي المصري دندراوي الهواري، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة “اليوم السابع” المحسوبة على النظام، كشفت صحفية بقسم “الفيديو” بموقع الصحيفة عن تعرضها لعملية تحرش (لفظي وجسدي) من قبل “الهواري” داخل صالة التحرير.

 

وضجت موقع التواصل تويتر في مصر بوسم “#أدعم_مي_الشامي” تضامنا مع الصحفية، التي نقل نشطاء أنها تقدمت ببلاغ رسمي بقسم شرطة الدقي عن الحادث مدعما بتسجيلات صوتية.

وأبدى آلاف النشطاء والمتابعين تضامنهم مع الصحفية مي ضد “الهواري” الذي يستغل سلطته وعلاقته القريبة بالنظام في أعمال غير مشروعة لإرضاء نزواته.

وبعد تداول واسع بمواقع التواصل لقضية صحفية اليوم السابع مع “الهواري”، خرجت الصحفية مي الشامي ببيان نشرته على صفحتها بـ “فيس بوك” لتوضح الأمر.

 

ووفقا لما رصدته (وطن) دونت “الشامي” في منشورها دون ذكر اسم دندراوي الهواري صراحة، ما نصه:”كنت أفضل ألا أتحدث إطلاقا في هذا الأمر احتراما للمؤسسة التي أعمل بها، نعم تعرضت لمضايقات متتالية من شخص داخل مكان العمل “صالة التحرير ” ولكني فضلت التحقيقات بدلا من الحديث لوسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي.”

 

وتابعت:”ولكن بعد نشر و تسريب أحدهم للقصة وبها بعد التفاصيل المغلوطة لذلك فضلت الحديث عن القصة بوضوح لوضع الأمور في سياقها.”

 

وأوضحت:”نعم تعرضت للتحرش باللفظ واللمس داخل صالة التحرير ولكن أود نفي موضوع المكالمات أو علاقتي بتسريب الأمر لأي جهة، وأود توضيح بعض الأمور عن الأزمة في مقدمتها التزامي بمجرى التحقيقات.”

 

واختتمت “مي” منشورها مشيرة إلى أنها تنتظر نتيجة التحقيقات الإدارية، مضيفة:” قد احتاج لتدخل من النقابة، وفِي النهاية أود مرة ثانية تأكيد عدم وجود علاقة لي بما تسرب منذ الأمس عن الأزمة.”

وشهدت قضية مي الشامي تفاعلا كبيرا من النشطاء الذين دعموا موقفها وأعلنوا تضامنهم معها.

 

يشار إلى أن صحيفة “اليوم السابع” يديرها الإعلامي المقرب من نظام السيسي خالد صلاح، وتعد الصحيفة هي بوق النظام الأول حاليا يظهر بها لمسة واضحة لأصابع المخابرات ومكتب عباس كامل.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.