شن الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي “الريان” سعود بن خالد آل ثاني هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي ونظيره الإماراتي ، واصفا إياهما بـ”الخسيسين”.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”إبتلاء الأمة ” بخسيسين ” . الأول يحارب لاإله إلا الله في بلاد الحرمين . والأخر يحارب لاإله إلا الله في كل البلاد .”

يشار إلى أن ولي عهد محمد بن زايد يعتقد أنه في حرب مقدسة هدفها تدمير الإخوان المسلمين حيثما استطاع الوصول إليهم وضربهم في وفي مصر وفي ليبيا وفي تونس وغيرها

 

ولم يزل ذلك هو الهدف المركزي للسياسة الخارجية التي تنتهجها دولة العربية المتحدة، وهو هدف يتقدم على كل هدف سواه بما في ذلك الوقوف في وجه وصدها أو حتى محاربة تنظيم الدولة ذاته.

 

وفي ليبيا، فإن كل المجهود الحربي الممول من الإمارات يتركز للجنرال الليبي المنشق خليفة حفتر، حيث يتركز القتال ضد المليشيات الليبية المنافسة، ولم يحصل أن مس بسوء أيا من عناصر تنظيم الدولة في سرت، بل إنه على العكس من ذلك تماما، بادرت قواته كلما استطاعت إلى ذلك سبيلا بتوفير سبل الخلاص والفرار لمنتسبي التنظيم وفك ضائقتهم.

 

أما في اليمن، فتتمثل سياسة الإمارات في حرمان التجمع اليميني للإصلاح، المرتبط بجماعة الإخوان المسلمين، من قطف ثمار حرب التحرير، وهذا الهدف بالنسبة للإماراتيين أهم بكثير من إسقاط حكم الحوثيين أنفسهم.

 

وفيما يتعلق بولي عهد محمد بن سلمان، نجد أنه وضع اسم جماعة الإخوان المسلمين في المرتبة الثالثة ضمن قائمة أعداء المملكة العربية ، وذلك بعد إيران وتنظيم الدولة، كما صرح بذلك في لقاء له بمجموعة من الصحفيين.

 

وعلى صعيد الهدف من تلك الحرب على الإخوان، فإنهما لا يتركان فرصة لحث الرئيس الأمريكي دونالد على إصدار أمر تنفيذي يصنف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، وذلك على النقيض مما تنصح به وكالة الاستخبارات المركزية (السي آي إيه)، بحسب ما ورد في مذكرة نشرها موقع “بوليتيكو”.