تعليقا على التقارير المتداولة بشأن قصد عدد كبير من العراقيين للسياحة في بهدف الجنس، أكد مسؤول إيراني، صحة هذه التقارير.

 

وأشار محمد قانعي رئيس رابطة الفنادق بمحافظة خراسان الرضوية، إلى أن السياح العراقيين يقصدون مدينة “” شمال البلاد تحديدا لممارسة الجنس مع فتيات إيرانيات.

 

وقال في تصريحاته لصحيفة “شهروند” الإيرانية، إن “السياح العراقيين يقومون باستغلال الفتيات الإيرانيات جنسيًا في بعض الفنادق والوحدات السكنية التي يقيمون فيها خلال تواجدهم بمدينة مشهد”.

 

ودعا “قانعي” الجهات المختصة إلى أن تكون حذرة في التعامل مع ما وصفه بـ”الزواج المؤقت (المتعة) بالنسبة للسياح العراقيين مع الإيرانيات في مدينة مشهد”.

 

وشكك المسؤول الإيراني بحجم الإحصائيات التي تشير إلى وجود نحو 6 آلاف وحدة سكنية يستغلها السياح العراقيين من أجل إقامة علاقات جنسية مع إيرانيات هربًا من الإجراءات القانونية التي تتبعها السلطات في الفنادق.

 

واعتبر محمد قانعي أن تدفق السياح العراقيين على محافظتي خراسان الرضوية وخوزستان جنوب البلاد سادعت في تحريك الاقتصاد في هاتين المحافظتين.

 

وكشف تقرير نشرته وكالة أنباء “خبر أون لاين” التي يمولها رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، أن السياح العرب والعراقيين خصوصًا مدينة مشهد، يأتون من أجل الجنس ما يعرف بالزواج المنقطع (المتعة)”.

 

وقال التقرير إن “السياح العراقيين من العزاب أو الذين لا يحملون زوجاتهم معهم لا يحبذون الإقامة في أو أماكن لا توجد فيها فتيات”، منوهًا أن “قيام الفتيات بعرض أنفسهن على الرجال العراقيين جعل الكثير منهم يسافر إلى إيران بالسنة عدة مرات”.

 

واعتبر التقرير أن الهدف من نشر الإباحة والجنس في مدينة مشهد التي تعد من المدن المقدسة لدى كونها تضمن مرقد علي بن موسى الرضا ثامن الأئمة، هو الإساءة إلى قدسية هذه المدينة.

 

وقال “محمد محب خدايي” نائب مدير السياحة في منظمة التراث والحرف اليدوية والسياحة، إن “إرتفاع معدلات دخول السياح العراقيين إلى إيران بنسبة 90% جاء نتيجة لانخفاض العملية المحلية (الريال)”.