استنكر السياسي ونائب رئيس مجلس الشورى العماني السابق إسحاق سالم السيابي ما انتهت إليه “” التي أعلنتها التي تقود التحالف العربي في ، والتي أطلقت بزعم إعادة الشرعية.

 

وقال “السيابي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اعلنت لإعادة الشرعية، فعصفت بأرواح بريئة بشرية، وسيطرت على مواقع وثروة سيادية !!!. #اسحاق_السيابي”.

 

وكانت السعودية قد أطلقت عملية “عاصفة الحزم” في 26 مارس/ آذار 2015، معلنة آنذاك أن الهدف من العملية إعادة الشرعية والاستقرار في اليمن ومنع سقوط أراضيه في أيدي مسلحي جماعة “أنصار الله”.

 

إلا أن آخر تقرير صادر عن  وزارة حقوق الإنسان التابعة لحكومة الإنقاذ بصنعاء (تابعة للحوثيين) كشف حجم خسائر اليمن البشرية والمادية، بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب، وتناولت بشكل رقمي الأضرار التي لحقت بالبلاد.

 

وأكد التقرير أن ٢٩٦٨٣٤ لقوا مصرعهم جراء الحرب بشكل غير مباشر، وأن 247000 طفل توفوا بسبب سوء التغذية و176٠0 حالة وفاة بسبب عدم القدرة على السفر للعلاج و 1200 حالة وفاة بسبب الفشل الكلوي و 2236 حالة وفاة بسبب الكوليرا و 450 حالة إجهاض.

 

وأوضح التقرير أن 2361 توفوا و جرحوا بسبب الأعمال الإجرامية للجماعات المدعومة من العدوان، أما عن الضحايا المدنيين بشكل مباشر نتيجة الحرب 3850٠ قتيل وجريح ومعاق منهم 2949 طفلا و 2060 امرأة، 8979 رجلا.

 

أما بالنسبة للخسائر المادية، فأشار إلى أن الحرب دمرت  271 مصنعا و19 مؤسسة إعلامية مقروءة ومسموعة ومرئية و28 مركز إرسال إذاعي وتلفزيوني وميكرويف، وتم تدمير 400 منشأة وشبكة اتصالات حكومية وخاصة و420 منشأه وشبكة ومحطة كهرباء و 450 منشأة ومحطة وناقلة نفطية وغازية و 85 منشأه رياضية، هذا بجانب تدمير 9 مطارات مدنية و 14 ميناء و 5000كم من الطرق و 95 جسر.

 

وأشار البيان إلى أن العمليات المباشرة من جانب التحالف دمرت 2641 منشأة تربوية وتعليمية منها 293 تدمير كلي و2348 تدمير جزئي ودمر 68 مرفقا إداريا تربويا، وتم قصف وتعطيل 23 جامعة حكومية وأهلية كليا وجزئيا وتدمير 60 معهدا وكلية مجتمع، وتشريد ٢.٥ مليون طالب لا يذهبون للمدارس والجامعات نتيجة الحرب.

 

كما قُتل عشرات الصيادين واستهدف 93 مركز للإنزال السمكي وتدمير 4586 قارب صيد حرمان أكثر من 50 ألف صياد من ممارسة الصيد في البحرين الأحمر والعربي، واستهداف 4948 موقع ومنشأة زراعية بينها 660 مخزنا غذائيا و200 مصنعا للغذاء و3500 بيتا زراعيا و1010 حقلا زراعيا.

 

وأضاف التقرير أن الحرب استهدفت 1016 مزرعة للمحاصيل و535 سوقا مركزيا للمنتجات الزراعية و40 سوقا زراعيا ريفيا و81 سوقا فرعيا ومخزنا للتبريد و 8010 منشأة مائية و1090 مضخة مياه و10 وحدات طاقة شمسية.

 

ولفت التقرير إلى أن التحالف دمر 600 مسجدا و 291 منشأه سياحيه وتضرر 393 موقع أثري ومعلم تاريخي.

 

وفي سياق آخر، كشف  مصدر دبلوماسي خليجي أن السعودية تسعى لاستخدام خط أنابيب نفط استولت عليه من العراق بداية الألفية الجديدة من أجل الإسراع في بدء ضخ النفط إلى ميناء نفطي تقوم ببنائه بمحافظة المهرة جنوب شرق اليمن في ظل حالة رفض من اليمنيين في تلك المحافظة.

 

ونقل موقع “اليمن نت”عن الدبلوماسي الخليجي رفيع المستوى قوله إن السعودية تخطط إلى تعويض النقص المتوقع من النفط جراء العقوبات الجديدة على عبر ميناء نفطي بمحافظة المهرة جنوب شرق اليمن، إضافة إلى خط أنابيب يمتد من السعودية إلى المحافظة ذاتها في بحر العرب.

 

وأضاف الدبلوماسي أن المملكة السعودية أبلغت الأمريكيين أنها سترفع إنتاجها من النفط وستفتتح ميناء نفطي لا يمر من مضيق هرمز -حيث هددت إيران بإغلاقه- وسيكون مكانه في محافظة المهرة.

 

وطلب الإدارة الأمريكيّة من السعودية الإسراع في بناء الميناء النفطي، وزيادة إنتاج النفط.

 

وفي ذات السياق أكد مصدر حكومي يمني وجود نيّة للسعودية في بناء ميناء نفطي وأنابيب للنفط من منطقة الخرخير السعودية والمحاذية للحدود مع اليمن، إلى بحر العرب في محافظة المهرة.