تسببت المخططات الإماراتية باليمن وإهدار “ابن زايد” للثروة الإماراتية في مستنقع الحرب في كساد وانهيار اقتصادي غير مسبوق بالإمارات، حيث كشفت بيانات رسمية، اليوم “الأحد”، عن ارتفاع معدل التضخم السنوي في بنسب غير مسبوقة.

 

وارتفع معدل التضخم بحسب البيانات الرسمية بنسبة 3.78 بالمائة في يوليو الماضي، مقارنة بنحو 3.29 بالمائة بالشهر السابق له، وذلك ووفق الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء (حكومية).

 

وسجل التضخم 111.44 نقطة في الشهر الماضي، مقارنة بنحو 107.38 نقاط في الشهر المماثل من 2017.

 

وأظهرت البيانات أن الارتفاع جاء مدفوعا بارتفاع 10 مجموعات، من بينها التبغ بنسبة 0.86 بالمائة، والأغذية والمشروبات 2.59 بالمائة، والملابس والأحذية بـ 18.46 بالمائة، والنقل 17.27 بالمائة.

 

بينما انخفضت مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز (تشكل 34.1 بالمائة من إنفاق المستهلكين) بنسبة 3.55 بالمائة، وخدمات الصحة بـ 0.08 بالمائة.

 

وعلى أساس شهري، تراجع التضخم بنسبة 0.05 المائة في الشهر الماضي، مقارنة مع يونيو السابق له.

 

وبدأت الإمارات تطبيق ضريبة القيمة المضافة اعتباراً من مطلع العام الجاري، في محاولة لتعزيز وتنويع الإيرادات المالية غير النفطية، في ظل تراجع أسعار النفط، مصدر الدخل الرئيس في الخليج.

 

ويأتي ذلك بسبب حالة الركود الاقتصادي الكبيرة بالإمارات، جراء استنزاف مواردها في تنفيذ مخططات ولي عهد “محمد أبن زايد”، في المنطقة وحرب .