أثارت حملات ضد النشطاء السعوديين بالمملكة غضب كبير في أوساط المنظمات الحقوقية، وتنديدا واسعا عبر مواقع التواصل لدرجة انضمام الصحافي الإسرائيلي ، للمنددين بهذه الحملات القمعية التي يقوم بها “”.

 

وفي تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) دون “كوهين” مستنكرا قمع النظام السعودي لمخالفيه ما نصه:”أي ناشط أو ناشطه في المجالين الحقوقي والسياسي في يعتقل ما هذه الفوضى”.

 

وتابع مشيرا لاعتقال إمام الحرم المكي الذي تبعه أيضا اعتقال الاقتصادي السعودي البارز برجس البرجس:”الليبرالي برجس البرجس صديقنا في الشركة الأميركية أرامكو أعتقل وإمام الحرم المكي صالح آل طالب أعتقل كافة توجهات التضاد اعتقلت والسفير الكندي أنتقد ذلك وطرد .. كفى عبثاً !!!!”

وشنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” هجوما عنيفا على النظام السعودي وولي العهد بعد تأكيدها اليوم، الأربعاء، أن النيابة العامة السعودية طلبت الحكم بإعدام خمسة نشطاء في مجال حقوق الإنسان، كانت قد اعتقلتهم مؤخراً ضمن حملة واسعة.

 

ووفقا لما نقلته “رويترز” ذكرت المنظمة أن النشطاء الخمسة من المنطقة الشرقية في السعودية، وتتهمهم المملكة بقضايا “إرهاب”.

 

ومن بين المحتجزين “إسراء الغمغام”، التي يقول نشطاء سعوديون إنها أول امرأة تواجه حكم الإعدام بسبب نشاطها الحقوقي، وتتهمها السعودية بـ”التحريض على التظاهر، وتوفير الدعم المعنوي لمثيري الشغب”.

 

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة: إن “كل إعدام مروع، لكن السعي إلى إعدام نشطاء مثل الغمغام، وغير متهمين حتى بأعمال عنف، أمر فظيع”.

 

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بالوقوف ضد هذا النظام القمعي والمسارعة لوقف هذه الأحكام الجائرة.

 

وأوردت منظمة “القسط”، المعنيّة بدعم حقوق الإنسان، (مقرها لندن)، قرار الإعدام الخاص بقضية الناشطة “الغمغام” هذا الأسبوع.

 

وهؤلاء الناشطون انتقدوا “إصلاحات” بدأها ولي العهد محمد بن سلمان، صاحبتها إجراءات ضد المعارضة؛ إذ شنّت السلطات أوسع حملة اعتقالات طالت مفكرين ونشطاء، بينهم نساء دافعن عن حق المرأة في قيادة السيارة بالمملكة.