النيابة العامة التركية تكشف: كازاخستان ودبي هما مصادر تمويل داعية “الراقصات” عدنان أوكتار

يبدو أن قضية الداعية التركي المثير للجدل قد بدأت تأخذ منحى آخر بعد أن كشفت النيابة العامة التركية أن مصدر الأموال التي مولته بشكل شهري هي شركات في ودبي .

 

وأشارت المعلومات الجديدة التي كشفت عنها التحقيقات أنه تم إرسال مبلغ يقارب مليون دولار من شركة مقرها كازاخستان في الشهر الواحد، كانت ترسل أجزاء منها نقدا، والقسم الآخر يتم تحويله تحت مسمى مدفوعات شركات المنظمة.

 

أما ما كان يأتي من الشركة التي مقرها ، فقد كان يرسل نقدا في فترات متفرقة، حيث كان يرسل في الشهر الواحد 3 حقائب في فترات مختلفة، وكانت تحتوي كل حقيبة على ما يقارب 300 ألف دولار.

 

وكانت شبكة “أوكتار” تصرف الأموال لعملائها عبر بطاقات الائتمان التابعة لأعضاء المنظمة الأغنياء، وفقا لما نقلته صحيفة “سوزجو” التركية.

 

وذكرت التحقيقات أن أعضاء المنظمة الذين يتمتعون بحالة مادية جيدة فقد كانوا يقومون بتخصيص بطاقات بنكية لأعمال المنظمة، وكان أغلبها يستخدم في التسوق والسفريات وإقامات للأفراد.

 

وكان الأمن قد أوقف الداعية التركي “عدنان أوكتار”، الذي دأب على تقديم ما يقول إنه دروس دينية على إيقاع رقص فتيات، في إطار عملية أمنية انطلقت في 11 يوليو/تموز 2018، في 4 ولايات، بينها إسطنبول، للقبض على الرجل و234 من أتباعه، على خلفية تهم مختلفة.

 

ومن بين الاتهامات التي يواجهها الرجل وأتباعه، تأسيس تنظيم لارتكاب جرائم، واستغلال الأطفال جنسيا، والاعتداء الجنسي، واحتجاز الأطفال، والابتزاز، والتجسس السياسي والعسكري.

 

وألقت تركيا القبض مؤخرا على شبكة “هارون يحيى”، المعروف بـ”عدنان أوكتار”، الشهر الماضي، ووجهت اتهامات شملت اتجارا جنسيا وتعاطي مخدرات وإجبار قصر على ممارسة الجنس وغيرها.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوالعهد يقول

    للاسف اي شئ نجس يحدث بالعالم لابد ان يكون لشياطين الامارات يد به وبافكار الحرامي دحلان

  2. الثورة للأحرار يقول

    عدنان أوكتار تبين أنه ضد أردوغان والعدالة والتنمية وفي المجالس وقناته الفضائية كان ينافق ويتضاهر أنه يكن كل الحب والإحترام له لكن سقط القناع عن هذا الديوث الماسوني وتبين أنه حاقد على الإسلام ويريد تركيا ملحدة فاسدة وليس مسلمة

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.