علق المحامي والسياسي الكويتي المعروف ناصر الدويلة على الاتفاق الروسي ـ التركي المرتقب بشأن تصنيع منظومة الدفاع الصاروخية “″، مشيرا إلى أن امتلاك لهذا السلاح يمثل بداية عصر جديد بالشرق الأوسط.. حسب وصفه.

 

ودون “الدويلة” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن): “اذا استلمت تركيا منظومة الصواريخ الروسيه اس ٤٠٠ المضادة للطائرات والصواريخ الباليستيه فان عصرا جديدا سيحل في الشرق الاوسط”.

 

وتابع موضحا “حينها ستتحرر فيه اكبر دولة اسلاميه فيه من اي خوف من امريكا او اسرائيل او اي قوة اخرى و يتضمن الاتفاق الروسي التركي تصنيع اس ٤٠٠ في تركيا و هنا يكمن الفرق عن غيرها”.

ولفت المحامي الكويتي في تغريدة أخرى إلى أن حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم وضع خطته لبناء الدولة الحديثة على 4 ركائز الأولى هي مكافحة الفساد والثانية هي كرامة الإنسان عبر تحسين ظروف العمل والتقاعد والتعليم والرعاية الصحية.

 

وأضاف:”والثالثه الانتاج و تذليل سبل التجارة والرابعة بناء القوة العسكرية الذاتيه كل ذلك تضمنته خطتهم ٢٠٢٣”.

وفي إشادة بالنموذج التركي والنهضة التي حققها “” وحزبه بفترة قصيرة، واستنكارا للحرب الباردة التي تشنها بع الدول الخليجية ضدها، اختتم الدويلة تغريداته بالقول:”تعودنا في الدول العربية ان نسمع عن خطط التنميه ولا نرى منها شيء لذلك لم يحفل الغرب بأي خطة عربية لكنهم يعتبرون نجاح خطة التنميه في تركيا اكبر مهدد للحضارة الغربية على المدى الطويل فتطوع بعض حمير العرب بشن الحرب ضد نهضة تركيا”.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن شركة روسوبورون إكسبورت الحكومية الروسية المصدرة للسلاح الثلاثاء، قولها إن موسكو ستبدأ تسليم منظومة صواريخ “أس 400” الدفاعية المتقدمة لأنقرة العام القادم.

 

ووفق الوكالة، فإن الشركة الروسية ستتحول إلى استخدام العملات المحلية في الاتفاقات المبرمة مع الشركاء التجاريين الأجانب بدلا من الدولار.

 

وكانت الولايات المتحدة أبدت قلقها من أن اعتزام تركيا -العضو في حلف شمال الأطلسي- نشر صواريخ “أس 400” الروسية الصنع، وقالت إن ذلك قد يشكل خطرا على عدد من الأسلحة الأميركية الصنع المستخدمة في تركيا، بما فيها طائرات “أف 35”.

 

في المقابل، أكدت الرئاسة التركية أنها “لن تتراجع” عن شراء منظومة الدفاع الصاروخية “أس 400″ من ، رغم تلويحات من الجانب الأميركي بفرض عقوبات عليها حال عدم تراجعها عن هذه الخطوة.

 

و”أس 400” منظومة صواريخ متطورة قادرة على تدمير أهداف من مسافات بعيدة، ويصل عدد الأهداف التي بإمكانها تتبعها في وقت واحد إلى ثلاثمئة، ويبلغ مدى تدمير الطائرات ما بين 3 و240 كيلومترا، وبإمكانها تدمير جميع أنواع المقاتلات واعتراض الصواريخ المجنحة.

 

وإلى جانب قدرتها التدميرية، فإن منظومة “أس 400” تحتاج فقط إلى خمس دقائق ليكون الصاروخ جاهزا للإطلاق، وقد تزوَّد الروسي بها منذ عام 2007.