مع حلول عيد الأضحى المبارك وانتهاء الحجاج من أداء ركن الحج الاعظم، أصدر النائب الأردني بيانا دعا فيه إلى ضرورة إنهاء دور في الإشراف على الحج.

 

وقال “خوري” في بيانه الذي نشره عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ورصدته “وطن”:”لست مع تدويل شعائر الحج إلى مكة المكرمة ولكن يجب إعادة النظر في العملية برمتها إذ لا يجوز للدولة السعودية أن تتحكم وتختزل هذه الركن العظيم من الإسلام لغايات تجارية وسياسية بحتة “.

 

واعتبر خوري أن هذا الأمر يستوجب “تشكيل هيئة من علماء المسلمين على مستوى العالم للإشراف على هذه الشعيرة ويتم وضع أسس واضحة لمنح تأشيرة الحج بما لا يخالف الأخلاق والقيم الإسلامية وأن تراعي أوضاع المسلمين الاقتصادية وأن يخصص جزء من ريع الحج لتمكين فقراء المسلمين من أداء فريضة الحج دون عناء التكاليف الباهظة “.

 

كما داع “خوري” عند تشكيل هذه الهيئة الإشرافية إلى ضرورة إستثمار هذا الحدث السنوي العالمي لتوعية المسلمين في العالم على الإهتمام بعكس صورة الإسلام الحقيقي الذي تنزل على النبي العربي الهاشمي الأمين محمد صلى الله عليه وسلم والذي يدعو إلى التسامح والرحمة وقبول الآخر وتعظيم دور الجهاد في سبيل تحرير الأوطان من دنس الإحتلال.

 

 

اقتراح النائب طارق خوري لقي إشادة واسعة من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد العديد منهم على ضرورة تغيير النهج المتبع في أداء الحج، مشيرين إلى تمكن السعودي من الحج أكثر من مرة في حين أن غيره ينتظر أعواما حتى تحصل على تأشيرة للحج، في حين أكد آخرون على أن السعودية وحكامها دأبوا على إدخال هذه الفريضة في معاركهم السياسية.