شيخة قطرية لـ” حمد بن عيسى”: “لولا نهبك المساعدات المقدمة للبحرين لصارت “جزيرة الريتويت” مملكة قول وفعل”

شنت الشيخة القطرية مريم آل ثاني هجوما عنيفا على ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، بعد تحريضه بأسلوب مفضوح ضد حكام قطر عقب استقباله عددا من قبيلة “النعيم” الواقعة على المنطقة الحدودية مع قطر.

 

وهاجمت الشيخة القطرية ملك البحرين في تغريدة لها عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) متهمة إياه بسرقة مقدرات الشعب البحريني والمساعدات التي تقدم له.

 

وتابعت هجومها اللاذع:” لولا نهبك المساعدات اللي تجيك من شرق وغرب، واستثمرتها في التنمية الاقتصادية والبشرية، كان الحين #جزيرة_الريتويت صارت “مملكة” قول وفعل وكان ملكت قرارها في يدها!”

 

واختتمت محذرة ملك جزيرة الرتويت:”اترك عنك التصريحات “مدفوعة الأجر” لأنك ماراح تتحمل عقبات هالتصريحات!#منت_بقدها”

 

 

وأمس، الجمعة، شن قطريون هجوما عنيفا على ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عبر وسم “#حمد_عيسى_شيخ_الذبان”، وذلك بعد دعوته التحريضية ضد حكام قطر عقب استقباله عددا من قبيلة “النعيم” الواقعة على المنطقة الحدودية مع قطر ليذكرهم ببيعتهم لـ”آل خليفة”.

 

وأشار قطريون إلى أنه بداية الحصار على قطر استعانت السعودية بكل من قبيلة “بني هاجر وقحطان والدواسر وآل مره”، بينما بالأمس حاول ملك “جزيرة الرتويت” الاستعانة بقبيلة “آل نعيم” للتأثير في الشأن الداخلي القطري، مؤكدين أن محاولته باءت بالفشل لترابط الشعب القطري ووقوفه صفا واحدا خلف قيادته.

 

واستمرارا لحالة المناكفة، استقبل حمد بن عيسى بقصر “الصافرية” عددا من قبيلة “النعيم” الواقعة على المنطقة الحدودية مع قطر ليذكرهم ببيعتهم لـ”آل خليفة”.

 

وخلال استقباله لهم وفي محاولة لكسب ودهم، أشاد “آل خليفة” بما أسماه “دورهم الكبير في بناء مسيرة الوطن وبتاريخهم العريق القائم على الإخلاص لوطنهم”.

 

وردا على تحريض ملك البحرين، هاجم العميد السابق بالمخابرات القطرية شاهين السليطي، حمد بن عيسى قائلا:”#حمد_عيسى_شيخ_الذبان ماخذ مقلب في نفسه وهو مجرد طرور وقليصة منذ ان خلقه رب العالمين”.

 

وتابع سخريته من تصريحات ملك البحرين في تغريدته التي رصدتها (وطن):”ياغبي افهم ان كل القبائل وأهل قطر بيعتهم لسمو #تميم_المجد”.

 

وكان “آل خليفة” قد تطرق في حديثه خلال اللقاء إلى منطقة ( الزبارة) وحُكم آل خليفة و”سيادتها على شبه جزيرة قطر”، منذ إنشاء دولة آل خليفة في الزبارة عام 1762م ومبايعة قبائل هذه المنطقة لهم.

 

وقال “آل خليفة” خلال اللقاء “إننا سوف نظل مع أهلنا في شبه جزيرة قطر شعباً واحداً يجمعنا النسب والتاريخ المشترك والهدف الواحد، ولن يُمحى من ذاكرتنا الوطنية ما تعرض له أهلنا في الزبارة من عدوان سنة 1937 ، وما ترتب عليه من تهجير قسري ما زالت آثاره قائمة وموثقة إلى يومنا هذا”.

 

وأثارت تصريحات ملك جزيرة الرتويت، سخرية واسعة بين النشطاء لتحول هذا الملك إلى دمية بيد “ابن زايد” و”ابن سلمان” يحركانه كيفما أرادا.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.