بعد انتشار العديد من المقاطع المصورة عن الدعم القطري والكويتي والأردني لتركيا عبر شراء الليرة من المصارف، جاء الدعم الفلسطيني لتركيا بطريقة مختلفة ظهرت في أحد الأفراح بفلسطين.

 

وعبَّر رجل أعمال ومحامٍ فلسطيني عن  قرثؤ ءؤ 1دعمه للاقتصاد التركي في ظل الأزمة الراهنة، التي يعانيها على طريقته الخاصة، حيث بادر المحامي سعيد مطر من بلدة نحف في الجليل داخل الأراضي المحتلة إلى دفع كلفة الإقامة في الفندق وتذاكر الطيران إلى جزيرة “مرمريس” التركية لابن عمه وليد وعروسه سعاد، اللذين احتفلا أمس بزفافهما.

 

“مطر” الذي يملك ويدير شركة استيراد بضائع من قدم أيضا «النقوط» للعروسين بالليرة التركية بدلا من الدولار.

 

وقال مطر في تصريحات له، إنه برغم أن تراجع قيمة يعود الآن بالمنفعة المالية عليه كونه يدفع عادة أثمان بضاعته بالدولار الذي ارتفع كثيرا مقابل العملة التركية، إلا أنه يفضل بقاء الاقتصاد التركي متينا كل الوقت على ان يحقق أرباحا مؤقتة فقط.

 

كما كشف أن مجموعة من رجال الأعمال الفلسطينيين على طرفي الخط الأخضر عبروا عن دعمهم للاقتصاد التركي باستبدال مبالغ كبيرة من الدولار بالليرة التركية.