شن الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني هجوما عنيفا على حكام “الصهاينة”، مؤكدا بأن أفعالهم لم تقم بها “النازية”، مشيرا إلى أن أساليب الرد على جرائمهم في اليمن يجب أن تتجاوز إطلاق الصواريخ، وذلك في أعقاب سقوط عشرات الأطفال في غارة نفذها التحالف واستهدفت حافلة مدرسية.

 

وقال “زلوم” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”إجرام بني سعود الصهاينة بحق العرب واليمنيين خصوصاً لم يعد يجدي معه الإستنكار, ضرب أوكار بني سعود بشكل مباشر أصبح أمراً ملحاً.”

 

وأضاف في تغريدة أخرى أن “استهداف اطفال اليمن أضحى أمراً عادياً لم يفعله النازي من قبل, مشاهد الضحايا تتقطع لها القلوب,أساليب الرد يجب أن تختلف ليتحقق الردع”.

وأكد على أن “المؤسسة التلمودية الحاكمة في لا يردعها إلا القوة,أساليب الردع يجب أن تتجاوز إطلاق الصواريخ على معسكر لكي يصحى الشعب المخدر”.

وتعليقا على نفي السعودية استهداف الحافلة، قال:” بعهر قل نظيره تدعي مملكة الشياطين الوهابية أن حافلة الأطفال هي قاعدة لإطلاق الصواريخ, دعارتهم السياسية فاقت دعارة أعهر العاهرات.”

واختتم “زلوم” تدويناته قائلا:” عاصرت من عاصروا الإحتلال النازي واستفسرت منهم عن جرائمه, لقد كان النازي حمامة سلام بالمقارنة مع جرائم امريكا وكلابها من الأعراب.”

قتل 39 طفلاً وأصيب 51 آخرون، اليوم الخميس، بهجوم لقوات ، استهدف حافلةً تقل أطفالاً في محافظة شمالي اليمن.

 

وأعلن التحالف العربي أن الاستهداف الذي نفذته قواته اليوم في صعدة، هو “عمل عسكري مشروع”.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد تركي المالكي، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية: إن “الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع”.

 

وزعم أن العمل العسكري استهدف “العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان وقتلت وأصابت المدنيين”، مؤكداً أنه تم تنفيذ الاستهداف “بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.

 

وفي إشارة واضحة إلى أن الضحايا من الأطفال، لفت المالكي إلى أن التحالف “سيتخذ كافة الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، كتجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان القتال، واتخاذهم كأدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية”.

 

وأكد أن “القادة والعناصر الإرهابية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ البالستية واستهداف المدنيين، سينالون حسابهم، وذلك ضمن جهود التحالف لمنع العناصر الإرهابية من الإضرار بالأمن الإقليمي والدولي”.

 

تأتي الحادثة بعد أيام من وقوع ارتُكبت بحق المدنيين والأطفال اليمنيين في مدينة الحُديدة، راح ضحيتها قرابة 180 يمنياً بين قتيل وجريح؛ إثر قصف طائرات التحالف السعودي-الإماراتي أهدافاً مدنيَّة في مدينة الحُديدة غربي اليمن، مساء الخميس 3 أغسطس الجاري، بالتزامن مع دعوة الأمم المتحدة أطراف الصراع للتفاوض، مطلع الشهر المقبل، في جنيف.

 

ومنذ عام 2015، ينفذ التحالف عمليات عسكرية في اليمن، دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، الذين تعد صعدة معقلاً لهم.

 

ويشهد اليمن، منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حرباً بين القوات الحكومية والحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات عديدة، بينها صنعاء منذ عام 2014.

 

وخلفت الحرب أوضاعاً معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.