في واقعة تعكس التحول الدراماتيكي في الفتاوى داخل المملكة العربية في عهد ، أفتى المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالقصيم الدكتور ، بجواز قبول للهدية من رجل أجنبي، موضحًا أن “الأصل إذا أُهدي شيء للإنسان فإنه يقبله ولا حرج في ذلك”.

 

وقال “المصلح” في رده على امرأة سألت عن حكم قبول الهدية من الأجنبي غير ذي المحرم خلال استضافته في برنامج “يستفتونك” المذاع على قناة ا”لرسالة”: “لا بأس بذلك، لكن إن كانت تخشى من شيء فهذه قضايا خاصة استثنائية وإلا فالأصل إذا أُهدي شيء للانسان فإنه يقبله ولا حرج في ذلك”.

 

واستدرك: إلاّ أن يكون موطن ريبة يجلب عليها كلام أو يوقعها في إشكال أو أن يكون سببًا للمنة”.

 

وأضاف المصلح: الفقهاء قالوا إذا كانت الهدية يتبعها منه فترد، وذكروا أحكامًا، مشيرًا إلى أن الاستثناءات ينبغي أن تُراعى لكنها مقيدة بأحوالها، فإن لم يكن ما يوجب هذا فإنه إذا قبل فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى.