قطر: السعودية لا زالت تمنع مواطنينا من دخول أراضيها.. والامير خالد الفيصل يتباكى: لم يصل أي حاج قطري بعد!

0

كشف أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة المركزية للحج بالسعودية الأمير خالد الفيصل، اليوم الأربعاء، عن عدم وصول أي قطري عبر منافذ لأداء مناسك هذا العام، في الوقت الذي صرحت به والشؤون الإسلامية القطرية بأن الأولى لا زالت تمنع مواطنيها من دخول المملكة.

 

وقال الأمير خالد، خلال تدشين حملة “الحج عبادة وسلوك حضاري”، تحت شعار “الحج رسالة سلام”، إن إحصائيات الدول الأكثر وصولا إلى منافذ لأداء مناسك الحج تضم 103 آلاف حاج من إندونيسيا ، و92 ألفًا من الهند، و85 ألفًا من باكستان، و74 ألفًا من بنجلاديش، و74 ألفًا من تركيا، و12 ألفًا من اليمن.

 

وأبدى الأمير خالد الفيصل استعداد المملكة الكامل لموسم الحج هذا العام، قائلا إن رجال الأمن يقومون بواجب استثنائي في مثل هذا الموسم.

 

في وقت كانت السعودية قد أكدت الشهر الماضي أنها ترحب باستقبال الحجاج من مختلف الجنسيات والمذاهب والأعراق من شتى أقطار العالم، تزامناً مع خطابات وجهها رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في علي بن صميخ المري إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فويسلاف سوك، والمفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد والمقرر الخاص المعني بحرية الدين والمعتقد، أحمد شهيد، أعرب فيها عن القلق حيال استمرار العراقيل التي تضعها السلطات السعودية أمام تمكين المواطنين القطريين والمقيمين في من ممارسة حقهم في أداء الشعائر الدينية.

 

وفي المقابل، أفصحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تزايد الحملات الإعلامية المؤسفة والتي تدّعي بأن دولة قطر حظرت على مواطنيها أداء فريضة الحج، مؤكدةً أن هذه ادعاءات تجافي الواقع ويبدو أنها استمرار لحملة استغلال فريضة الحج لأغراض سياسية.

وقالت إن هذا الأمر لم يتوقف منذ إعلان المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين منع المواطنين القطريين من دخول أراضيها في 5 يونيو 2017م .

 

وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم الأربعاء: “إن الفترة الماضية شهدت “تواصلا بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، ووزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية وقد أوضحنا فيها جميع العراقيل والصعوبات التي تواجه ليس فقط المواطنين القطريين ولكن أيضا المقيمين على أرض دولة قطر، وطالبنا أن تقوم الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية بإزالة هذه العراقيل الأمر الذي لم يحدث“.

 

وأضافت: “إن نفس المعوقات لازالت قائمة بالفعل، فالمنفذ البريّ لا زال مغلقاً أمام الحجاج القطريين والمقيمين من ذوي الدخل المحدود أو الذين يتعذر عليهم السفر جوّاً، كما أن منع الطائرات من نقل الحجاج من الدوحة إلى جدّة أسوةً بجميع دول الجوار لا زال قائما، هذا إضافةً إلى عدم وجود آلية واضحة لاستخراج تأشيرات الحجّ للمقيمين بدولة قطر”.

 

وأكدت الوزارة استمرار نفس العراقيل والمعوقات دون تطور ملموس واستمرار منع حملات الحجّ القطرية من الدخول إلى الأراضي السعودية، بالإضافة إلى عدم تمكين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من رعاية شؤون الحجاج كما هو معمولٌ به مع جميع دول مجلس التعاون.

 

كما ورصدت عشرات الانتهاكات المتعلقة بحقوق القطريين والمقيمين على أرض دولة قطر أثناء أداء فريضة العمرة خلال الفترة الماضية ومنع الكثير منهم من دخول الأراضي السعودية وقد وصل الأمر حدّ إعادة بعضهم بعد وصولهم إلى مطار جدّة، مما يؤكد على الانتقائية وضبابية الإجراءات التي تخضع أحيانا لمزاج الأفراد.

 

واعتبرت أن تواصل الخطاب الإعلامي المؤجج للمشاعر ضد المواطنين القطريين وبشكل ممنهج مما قد يشكّل خطراً على سلامتهم وهو ما حال دون استكمال حملات الحج القطرية تنظيم رحلات الحج والعمرة للقطريين والمقيمين أسوة بدول مجلس التعاون الخليجي بناءً على محاضر الاتفاق على ترتيبات وأسس شؤون الحج قبل موسم عام 1438هـ .

 

وكشفت الوزارة أن العوامل السابقة وآثارها من شأنها أن تنعكس سلباً على ضمان سلامة وأمن الحجاج القطريين والمقيمين وسلاسة تأديتهم للمشاعر المقدسة، ناهيكم عن حرمان المسلمين من المقيمين على أرض دولة قطر من أداء الفريضة.

 

فيما جددت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في ختام بيانها، دعوتها للسلطات في المملكة العربية السعودية بأن ينأوا بالفرائض الدينية عن القرارات السياسية تعظيماً منهم لشعائر الله سبحانه وتعالى وحفظاً لموقعهم الديني، الذي منّ الله به عليهم أن جعلهم قائمين على بيت الله الحرام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.