شنت الإعلامية المصرية المعروفة ، هجوما عنيفا على النظام السعودي وولي العهد عقب إعلان عن إجراء شراكة مع “الإندبندنت” الموقع الإخباري العالمي الذي يتخذ من بريطانيا وأمريكا مقرين لنشاطه الإخباري، مشيرة إلى أن “ابن سلمان” يسعى لتلميع صورته من خلال هذه الصفقة التي سيهدر فيها جزء جديد من ثروة السعوديين.

 

وكانت “المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق”، أعلنت عن مشروع مشترك مع موقع صحيفة “الإندبندنت” تملك المجموعة السعودية بمقتضاه المواقع الأربعة، “الإندبندنت العربية” و”الإندبندنت الأردية” و”الإندبندنت التركية” و”الإندبندنت الفارسية”، وتقوم على تشغيلها.

 

وقالت “عرابي” في منشور لها رصدته (وطن) على صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” مهاجمة النظام السعودي، إن ابن سلمان اشترى ترخيص “ بالعربية” لأنه غير قادر على الظهور بمظهر الشخص المحترم مثل السيسي الذي لا يمكنه تكوين جملة عربية واحدة سليمة، لذلك يلجأ لمثل هه الأساليب لتلميع صورته.

 

وتابعت موضحة:”لكنه يرقد على أموال المسلمين فيبعثرها هنا وهناك من أجل تلميع صورته ولأن هؤلاء مصابون بعقدة الخواجة, فيلجأون لشراء صحف أجنبية لتكيل لهم المديح بتوقيع الرجل الأبيض”

 

وطالبت الإعلامية المصرية متابعيها بفضح الطغاة عبر تحقيرهم والسخرية منهم:”لذلك, فإن اولى وسائل مقاومة هؤلاء الطغاة هو السخرية منهم وجعلهم نكتاً ولن تنفعه وقتها عشرين ألف اندبندنت ولو ظلت عشرين قناة تمدحه يومياً”

 

الدب الداشر يشتري ترخيص الاندبندنت بالعربية الدب الداشر طاغية جـ رو غير قادر على الظهور بمظهر الشخص المحترم مثله مثل…

Posted by Ayat Oraby on Saturday, July 21, 2018

 

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام سعودية، يقوم المشروع على إطلاق أربعة مواقع إخبارية لمتابعة الشؤون العالمية والأحداث في المنطقة.

 

وستنطلق هذه المواقع بأربع لغات، هي العربية، والأردية، والتركية، والفارسية، وسيختار كل موقع من هذه المواقع مواد من موقع “الإندبندنت independent.co.uk”، ويترجمها إلى تلك اللغات.

 

إضافة إلى ما يعدّه العاملون على تحرير هذه المواقع في المجموعة من محتوى محلي من مواقعهم في ، ونيويورك، وإسطنبول، وإسلام آباد، ومكاتب أخرى للمجموعة في ودبي، وغيرها حول العالم على صعيد العمليات والدعم التقني.

 

يذكر أن المواقع الأربعة ستنطلق في نهاية هذه السنة، وسيعقب إطلاق المواقع بناء منصات المواقع الاجتماعية التابعة لها.

 

أما “الإندبندنت” الأم، فستستمر في نشر محتواها، على ما تنشط به اليوم، باللغة الإنجليزية على نحو حصري.