كشف حساب “العهد الجديد” بأن أصبح متيقنا بأنه سيتم اغتياله على يد أحد إخوانه أو أحد الامراء، مشيرا إلى أن تمني اغتيال “” أصبح يتكرر مؤخرا بين الكثير من الأمراء.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حساب بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يتكرر بين الأمراء أحاديث (تمني) والتخلص منه، والكلام تجاوز الدوائر المحددة إلى شبه العلن، كما أنه معروف عند ابن سلمان جيدا، ويعي أن أقرب الناس ناقم عليه ويسعى إلى قتله، لذلك هو الآن لا يُقابل أحدا شخصيا إلا نادرا (حتى اشقائه)، أما أعماله فيقضي معظمها عبر الهاتف”.

وأضاف في تدوينة أخرى:” ابن سلمان يتوقع أن استهدافه وقتله بالدرجة الأولى سيكون على يد أحد اخوانه من أبناء الملك، ويتوقع بالدرجة الثانية أن يكون على يد أمير من الأسرة، أما غيرهم فقد جعلهم جميعا في المرتبة الثالثة، من حيث الخطورة والاستهداف، وبسبب هذا أصبح “موسوس” ويحيط نفسه بتدبير أمني شديد في التعقيد.”

 

وكان مصدر مطلع ومقرب من العائلة الحاكمة في قد كشف عن كيفية نجاة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من محاولة الاغتيال التي تعرض لها في شهر يونيو/حزيران الماضي بعد الهجوم على قصره بحي الخزامي في .

 

كشف مصدر مطلع ومقرب من العائلة الحاكمة في السعودية كيفية نجاة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من محاولة الاغتيال.

 

وقال المصدر ان بن سلمان لم يُصب في حادثة إطلاق النيران التي استهدفت قصره في حي الخزامي أبريل/نيسان الماضي، مؤكدا إصابته برعب شديد يؤثر على قراراته وحياته بشكل فعلي الآن.

 

وأكد المصدر المطلع بأن حادثة قصر الخزامي كانت عملا مسلحا لأهداف سياسية من دائرة الحكم وليس عملا إرهابيا عاديا أو واقعة طائرة “درونز” كما ادعت السلطات حينها.

 

وقال المصدر: “نجا ولي العهد من الهجوم الذي كان من الصعب نجاحه، لكن أصيب بذعر كبير، لم يكن يتصور وقوع عملية تستهدف القصر الذي يفترضه أنه المكان الأكثر حراسة في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط. وأن يأتي من جهات عليمة بتحركاته، أي المحيط العام للعائلة والأجهزة الامنية”.

 

وأكد المصدر أنه “ترتب عن الهجوم تغييرا كاملا في حياة الامير بن سلمان، هناك صمت حول تنقلاته، وهناك صمت حول نوعية الحراسة التي يعتمدها وبالكاد هي سعودية فقد أصبحت غربية، ولا يرد على الهاتف شخصيا إلا في حالات نادرة حتى لا يعرف أحد بالضبط تحركاته ومكان تواجده”.

 

ووفقا لما نقلته صحيفة “رأي اليوم”، فقد قامت جهات غربية بتقديم نصيحة الى ولي العهد محمد بن سلمان، وطالبته بالتقليل من الظهور والتقليل من المبادرات وتجنب القرارات التي ستخلق له مزيدا من الأعداء داخل ومحيطها ووسط الشعب. وطالبته بعدم التصرف مثل الملك الحقيقي للبلاد بل الانتظار حتى يتحول الى ملك.