وجه الدكتور والمحامي الدولي محمود رفعت، أصابع الاتهام في مقتل اللواء ، رئيس جهاز المخابرات المصرية الأسبق، إلى والرئيس المصري عبد الفتاح .

 

ونشر رفعت عبر حسابه في موقع “تويتر” تغريدة رصدتها “وطن” وقال فيها: “إشاعة اغتيال اللواء عمر سليمان في سورية، أطلقها بطلبٍ من السيسي والإمارات”.

 

وأضاف: “عمر سليمان توفي في أمريكا لكنه زار قبلها أسرته في الإمارات، وهناك تم تسميمه حين عرفوا نيته التوجه لأمريكا لعمل فحوصات روتينية”، مشيراً إلى إمكانية إعطائه تفاصيل أكثر حول الموضوع لاحقاً.

وعاد رفعت لنشر تغريدة أخرى، ذكر فيها أن “اللواء عمر سليمان توفي مسموماً في أمريكا لكنه تناول السم بطعامه في سنورية والإمارات التي زارهما قبيل توجهه لأمريكا وليس كما روج اللواء علي مملوك أنه مات بتفجير بسورية”.

 

وتابع قوله: “هذه الرواية أريد بها التشتيت مع رواية إصابته بمرض نادر ومفاجئ عن الفاعل الحقيقي وهو السيسي وابنه”.

وفي وقت سابق من اليوم، أشار رفعت في تغريدة نشرها في حسابه إلى تفاصيل تتعلق بوصول المجموعة التي أعدمت اللواء عمر سليمان في دبي، في مثل هذا اليوم في العام 2012.

وكتب: “مثل اليوم في 2012، وصلت المجموعة التي أعدت اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية إلى دبي قادمة من القاهرة ونفذت الاغتيال في أمريكا بعد أسبوع في 19 يوليو 2012، المدبر والمنفذ رئيس المخابرات الحربية عبد الفتاح السيسي بعلم المشير طنطاوي وعباس كامل ومحمود نجل السيسي متورطين”.