تسببت صور قديمة لوزير الاتصالات الأردني الجديد “” وهو جريح أثناء تظاهرة حراكية شهيرة في عام 2011، في جدل كبير جدا بمواقع التواصل سرعان ما انتقل إلى داخل البرلمان.

 

الصور التي تم تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل للوزير الشاب الذي اعتبر من رموز حراك الشارع طوال السنوات الماضية، ظهرت أيضا داخل البرلمان، حيث ظهر النائب المشاكس يحيي السعود وهو يعرض على زملائه النواب خلال الجلسة الأولى للثقة بالحكومة صورة الوزير “الغرايبة” والدم يغطي وجهه.

 

وأطلق المعلقون علي الغرايبة لقب “” بسبب الصورة الشهيرة لأنها تضمنت الوزير الجديد وقد تعرض للضرب من رجال الدرك في حراك الربيع العربي.

 

 

واستقبل الشارع تشكيلة حكومة الرزاز ببرود شديد، وضمت الحكومة 28 وزيرا بينهن ولأول مرة سبع نساء.

 

ويتهم النائب يحي السعود وزميله حسن العجارمة الوزير “الغرايبة” بسبب تلك الصور، بأنه سبق أن كان من دعاة إسقاط النظام ويقولان بأنهما لن يمنحا الثقة للحكومة ما دام فيها وزير يدعو لإسقاط النظام.. حسب وصفهما.