لاستكمال الإنجازات.. الرجل الثاني في الجزائر يدعو “بوتفليقة” للترشح لولاية خامسة ويهاجم معارضيه

2

يبدو أن الحزب الحاكم في يُصر على ترشيح الرئيس لولاية خامسة، فلم تمضي أيام على دعوة رئيس الحكومة الجزائرية لـ”بوتفليقة” من أجل الترشح، حتى خرج اليوم الرجل الثاني بالدولة عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة ليدعوه لنفس الأمر بزعم تحقيق المزيد من الاستقرار وإكمال الإنجازات.

 

صانع السلم معزز أركان الدولة

ودعا رئيس مجلس الأمة، الرجل الثاني في الدولة الجزائرية، عبد القادر بن صالح،  في كلمة ألقاها أمام الطاقم الحكومي وأعضاء الغرفة العليا في البرلمان، بمناسبة اختتام الدورة البرلمانية، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمواصلة المسيرة بحكم أن الجزائر لا تزال بحاجة الى تقوية الأمن والاستقرار.

 

وقال بن صالح ” إن ما ينتظر الجزائر من تحديات يحتم استمرار صانع السلم ومحقق السلم والرجل الذي عزز أركان الدولة العصرية “.

 

انتقادات حادة لمعارضي “بوتفليقة”

ووجه الرجل الثاني في الدولة، انتقادات للمعارضة الذين  ينكرون -حسبه-  هذه الانجازات ويتجاهلون تلك الحقائق من خلال مقارنة أجراها لأوضاع الجزائر الأمنية والاجتماعية بين الأمس واليوم، مشددا في هذا السياق أن الشعب الجزائري لا يقتنع بأقوالهم الفاقدة للحجة ولن يعيرها أدنى أهمية كونه يعرف الحقيقة ويلمس واقعه.

 

من جانبه وجه رئيس الغرفة الأولى للبرلمان والرجل الثالث في الدولة سعيد بوحجة، هو الآخر انتقادات للمعارضة وقال إنها تسعى لطمس كل ما حققته الجزائر من إنجازات وتسعى لتشويه صورتها وإضعاف شوكتها.

 

وفي كلمة ألقاها أشاد “بوحجة” بما حققته الجزائر من إنجازات كبرى في مسار البناء الديمقراطي الذي أقره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

 

واتهم بوحجة أطراف دون أن يذكرها بالاسم داخل الوطن بـ ” الإفلاس السياسي ” الأمر الذي يدفعها إلى إلقاء سمومها، بمرافقة جماعات أخرى في الخارج لضرب البلاد، في محاولة بائسة لإضعاف الجزائر.

 

وقبل حزب رئيس الحكومة التجمع الوطني الديمقراطي، كانت عدة أحزاب سياسية موالية للرئيس بوتفيلقة، قد دعته لإعلان الترشح لولاية خامسة، بينها حزب جبهة التحرير الوطني وحزب تجمع أمل الجزائر ورئيس حزب التجمع الجمهوري، إضافة إلى الاتحاد العام للعمال الجزائريين وقادة هيئات دينية.

 

 الرئيس الحاضر الغائب

 

ولم يعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حتى الآن، عن نيته للترشح لولاية رئاسية جديدة، لكن تكرر ظهوره في التلفزيون في الفترة الأخيرة وخروجه لتدشين عدة منشآت كمحطة مترو الأنفاق في العاصمة الجزائرية ومسجد الجزائر الأكبر، ما بدا وكأنه على علاقة بقرب إعلان ترشحه، برغم وضعه الصحي.

 

ويعاني الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من وعكة صحية منذ أبريل 2013، ويسير في الوقت الحالي على كرسي متحرك، لكنه ترشح برغم ذلك لولاية رئاسية رابعة في الانتخابات التي جرت في أبريل 2014.

 

وقبل أسبوعين، طالبت 14 شخصية سياسية ومدنية ومثقفين، بينهم رئيس الحكومة السابق، أحمد بن بيتور، الرئيس بوتفليقة، بالتنحي من الحكم وإفساح الطريق لبداية عهد سياسي جديد في البلاد.

 

يشار إلى أن “بوتفليقة” الذي ينوي الترشح لولاية رئاسية خامسة كي يكمل ربع قرن في الحكم، أقعده المرض عن ممارسة مهامه منذ 6 سنوات، وكانت آخر مرة خاطب فيها شعبه مباشرة كانت قبل 6 سنوات عام 2012.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    أي( رجولة) يملك هؤلاءالكائنات الكائنات الممسوخة..

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    هو يستغفلنا؟!،الحقيقة أنه يدعو لاستمرارية نفسه كرجل ثان في الدولة؟!،منذ عهد المجلس الانتقالي في 1994 وهو رئيس الغرفة الثانية (السفلى)،ثم رئيس الغرفة الأولى(مجلس الأمة )لما استحدثت؟!،هو يعلم أن لو تزحزح بوتفليقة أو زحزح لتزحزح هو معه؟!،لذلك هو يعض عليه بالنواجد ليس حبا فيه؟!،وإنما حبا في الكرسي الذي التصق به لربع قرن ويريد المزيد؟!،لست بالخب وما الخب يخدعني؟!،يريدوني البقاء في الكرسي من المهد و إلى اللحد؟!،الحمد لله أن ملك الموت لا يشاور أحدا لما يأتيه الكتاب من الواحد الديان؟!،وهذا للمؤمن كفى؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.