كشف حساب “بدون ظل” الشهير على تويتر ـ يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ أن “” وموقف منها هو السبب الحقيقي وراء مضايقات الأخيرة (حدوديا) للكويت.

 

وقبل أيام أثارت تصريحات وزير النفط السعودي خالد الفالح حول المنطقة النفطية المحايدة بين الكويت والسعودية، ردود فعل غاضبة من لدن نشطاء وباحثين كويتيين، اتهموا فيها السعودية بالسعي للسيطرة على أراض كويتية واستغلال مقدراتها النفطية.

 

وقال حساب “بدون ظل” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 150 ألف شخص على “تويتر” في تغريدته التي رصدتها (وطن):”مضايقة السعودية حدوديا لدولة الكويت الان ليس بسبب مطامع نفطية أو حدودية ولكن بسبب موقف الكويت الرافض لصفقة القرن”

وأوضح أن ما تقوم فبه المملكة، يأتي بمثابة رسالة تهديد مفادها: “عليكم القبول بصفقة القرن وإلا سنضايقكم”.. حسب وصفه.

وكان وزير النفط السعودي أكد في تصريحات صحفية، قبل أيام أن محادثات تجري مع الكويت بشأن المنطقة المحايدة على أمل التوصل إلى اتفاق في المستقبل، وهو ما اعتبره كويتيون خروجا عما تم الاتفاق عليه منذ سنوات طويلة بجعل المنطقة محايدة بين البلدين، وسعي للضغط على الكويت لتقديم تنازلات.

 

وشب خلاف بين البلدين في العام 2014 تم بسببه وقف وإغلاق حقول المنطقة المحايدة والتي من أكبرها حقلا “الخفجي” و”الوفرة”، وفشلت جميع جهود الاتفاق لاعادة فتح الحقلين حتى هذه اللحظة.

 

وتسبب إغلاق الحقلين ببروز مشكلة سياسية واقتصادية لكلا البلدين بسبب الخلاف على إدارة استخراج النفط منهما، لكن ما يصدر عن المسؤولين حول الأزمة لا يتعدى القول إن سبب إغلاق حقل الخفجي في أكتوبر 2014 يرجع لأسباب بيئية، بينما أغلق حقل الوفرة منذ مايو 2015 لعقبات تشغيلية.

 

من جهته دعا رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية، سامي الفرج، حكومة بلاده للذهاب للقضاء الدولي للتظلم من اتفاقية العقير التي أبرت عام 1922 والتي غيبت عنها الكويت وتم بموجبها – بحسب الفرج – السيطرة على المنطقة التي تسمى اليوم محايدة.

 

وقال الفرج بتغريدة له في موقع تويتر: “شخصيا أرى أن الكويت يجب أن يذهب إلى القضاء الدولي للتظلم من اتفاقية العقير 1922 ومن أحكامها على أساس:1.بريطانيا التي مثلتنا في الشوؤون الخارجية تجاوزت سلطة تمثيلها بالتنازل عن أراضينا التاريخية.2.سببت خطرا على أمننا الوطني بالتنازل عن مجال العيش الحيوي لنا.!”.

 

كما تفاعل نشطاء وكتاب مع تصريحات وزير النفط السعودي متهمين الوزير بأنه يمهد للضغط والسيطرة على المنطقة المحايدة ونفطها لصالح الرياض.