في واقعة تؤكد قيامها بلعب دور أكبر من حجمها، ويعكس عجز القوات المسلحة المصرية عن محاربة تنظيم “داعش ” الإرهابي لوحده، كشفت مجلة “نيويوركر” الأمريكية عن وجود تحارب التنظيم في بغطاء جوي إسرائيلي.

 

وقالت المجلة إن القوات الإماراتية تقوم في بعض الأحيان بمهام لمكافحة الإرهاب في سيناء، موضحة أن نشرت جنودها لتدريب ومساعدة القوات المصرية التي تقاتل المسلحين في سيناء بمساعدة من الطائرات الحربية الإسرائيلية، وبالتنسيق مع وكالات الاستخبارات الإسرائيلية التي تزودها بالمعلومات.

 

ويأتي تقرير المجلة الأمريكية في الوقت الذي تدور فيه التكهنات حاليًا حول الكتيبة (1001) التابعة لـ”محمد دحلان” – قيادي حركة فتح المفصول – والموجودة في سيناء للتنسيق بالتعاون مع القوات الإماراتية.

 

وكانت وسائل إعلام قد كشفت عن شراء حكومة السيسي، ما يقرب من ثلاثة آلاف مدرعة، مِن شَرِكةْ “مِنِيرفا للمَرْكَبات”، الإماراتية، خلالَ فبرايرَ الماضي، وأنّ محمد دحلان هو على رأس هذه التجهيزات وبمساندة من .

 

كما كشفت معلومات أخرى أن هناك تموضعا عسكريا إماراتيا في قاعدة سيوة المصرية، وقاعدة مطار الكاظم في شرق ليبيا، من أجل استهداف الثوار الليبيين ، حيث تقلع الطائرات من القاعدتين المذكورتين يوميا وتستهدف المؤسسات الليبية وذلك بالتنسيق مع قوات خليفة حفتر.