“لا تفضحوني”.. مصادر تتحدث عن طلب تقدم به وزير خارجية مصر لزيارة قطر وهذا كان شرطه الوحيد!

في واقعة تكشف عن استعداد مصر للتقرب من والانسلاخ عن معسكر ، كشفت مصادر قطرية مطلعة بأن طلبت من الدوحة بأن يقوم وزير خارجيتها بزيارة قطر مشترطة أن تكون الزيارة سرية.

 

وقال حساب “لواء  يونيو” القطري الغير موثق على موقع التدوين المصغر “تويتر”:”خاص : علمت مصادرنا ان مصر طلبت زيارة وزير خارجيتها الى قطر واشترطت ان تكون سرية ، وكان رد قطر ان الزيارة مُرحب بها لكنها يجب ان تُعلن رسمياً” .

يشار إلى أنه بعد أن كان الخلاف بين مصر وقطر يقتصر على العلاقات الدبلوماسية، شاركت مصر حلفاءها الخليجيين في مقاطعة قطر وحصارها اقتصاديا رغم أن كفة الميزان التجاري بين البلدين تميل لصالح مصر.

 

واتبعت مصر عدة إجراءات مماثلة لقرار السعودية والإمارات والبحرين التي قطعت العلاقات، واستهدفت حصاراً اقتصادياً على قطر، ومن بينها حظر الطيران إلى قطر.

 

تتشعب الخلافات بين مصر وقطر، إذ تعود في بداياتها إلى عهد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، ووصلت ذروتها بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي من قبل الجيش في الثالث من يوليو/ تموز 2013.

 

ولكن رغم كل الملفات الساخنة بين القاهرة والدوحة فقد حافظت الاستثمارات على وجودها حتى في أعلى حالات التوتر السياسي والدبلوماسي والإعلامي بين الجانبين.

 

وكان الديوان الملكي السعودي، قد أعلن في ديسمبر/كانون الاول 2104عن استجابة كل من مصر وقطر لمبادرة العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لتوطيد العلاقات بين البلدين.

 

وأعلنت قطر ترحيبها بالبيان الصادر عن الديوان الملكي السعودي وبمبادرة الملك، عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، “لتوطيد العلاقات بينها وبين شقيقتها جمهورية مصر العربية”.

 

جاء ذلك في بيان نشرته وكالة “الأنباء القطرية الرسمية”، تعقيباً على إعلان الديوان الملكي السعودي، أن قطر ومصر استجابتا لمبادرة العاهل السعودي “للإصلاح” بينهما و”توطيد العلاقات بينهما وتوحيد الكلمة وإزالة ما يدعو إلى إثارة النزاع والشقاق بينهما”.

 

وأكدت قطر، “وقوفها التام إلى جانب مصر الشقيقة، كما كانت دائماً”، مشيرة إلى أن “أمن مصر من أمن قطر، التي تربطها بها أعمق الأواصر وأمتن الروابط الأخوية، وقوة مصر قوة للعرب كافة”.

 

وقال بيان “قنا”، إن “دولة قطر ترحب بالبيان الصادر عن الديوان الملكي في المملكة العربية السعودية الشقيقة وبالمبادرة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله لتوطيد العلاقات بينها وبين شقيقتها جمهورية مصر العربية”.

 

وأضاف البيان أنه “لذلك بادر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد، بإيفاد ممثل عنه للقاء الرئيس ، الذي نقدر له ما لقيه منه من حفاوة وحسن استقبال”.

 

وقال البيان إن “دولة قطر التي تحرص على دور قيادي لمصر في العالمين العربي والإسلامي، تؤكد حرصها أيضاً على علاقات وثيقة معها والعمل على تنميتها وتطويرها لما فيه خير البلدين وشعبيهما الشقيقين”.

 

إلا أنه فور وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز توقفت جهود المبادرة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    من عادة العاهرات السرية التامة في المتاجرة بقروجهن..وسامح شكري والسيسي وعموم العساكر المصرائيليين عاهرات مائلات مميلات تجارتهن الارتزاق من فروجهن أكرمكم الله…

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.