“شاهد” محلل عماني عن زيارة “هادي” لـ الإمارات: استدعوه لشراء سكوته عما يحدث في الحديدة الآن

0

أكد المحلل السياسي العماني عبد الله الغيلاني على أن الزيارة التي قام بها الرئيس اليمني لدولة الإمارات لا تحمل أي مؤشرات على وجود تحول استراتيجي في العلاقة بين البلدين.

 

وقال “الغيلاني” في مداخلة له على قناة “بلقيس” اليمنية إنه لا يوجد مؤشرات على أن هذه الزيارة تمثل منعطفا في العلاقة مع الحكومة اليمنية الشرعية.

 

وأضاف قائلا: “لقد شهدنا قبل ذلك جملة من هذه الأفعال التكتيكية على غرار ما حدث من اجتماع حضره الإماراتيون والسعوديون مع ممثلي حزب التجمع اليمني للإصلاح، ليتضح بعد ذلك أنه لقاء فارغا ولقاء إعلاميا فقط”.

 

وتابع قائلا: “أحسب أن زيارة الرئيس هادي للإمارات ليس هناك من المؤشرات والمعطيات تؤكد انها تعبر عن تحول استراتيجي في العلاقة”، مؤكدا بأنها خطوة تكتيكية من أجل شراء موقف الحكومة الشرعية وشراء سكوتها على ما يحدث الآن في تحديدا.

 

وأوضح “الغيلاني” أنه بمجرد أن تنتهي هذه المعركة ستعود الأمور إلى “القهقرة” كما كان عليه الحال من قبل.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد قام الثلاثاء بزيارة للإمارات التقى خلالها بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لعقد مباحثات تتعلق بملف الحديدة، بعد خلافات حادة شهدتها العلاقات بين الإمارات والحكومة الشرعية سابقا.

 

وبروتوكوليا، أشاد الرئيس اليمني بدور التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ومساهمات دولة الإمارات “الكبيرة” في مساندة بلاده، مثمنا جهود الدولة ومشاريعها الإنسانية التي تنفذها لمساعدة الشعب اليمني، على حد قوله.

 

وفجر الأربعاء، أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية عن استنفاذ كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج المسلحين الحوثيين من الحديدة الاستراتيجي غربي البلاد، في إعلان ضمني عن انطلاق العملية العسكرية لتحرير المدينة الساحلية الواقعة على البحر الأحمر.

 

وأكدت الحكومة في بيان رسمي نشرته وكالة “سبأ” الرسمية، مضيها نحو “إعادة الشرعية إلى كامل التراب الوطني، بعد إن إستنفذت كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيا الحوثية من ميناء الحديدة، وطالبت أكثر من مرة المجتمع الدولي بالقيام بواجبه تجاه المأساة الإنسانية”.

 

وفيما اتهمت الحوثيين بـ”تحويل الميناء إلى ممر للخراب والدمار عبر تهريب الأسلحة الإيرانية لقتل اليمنيين”، أشارت الحكومة أن تحرير ميناء الحديدة ” يشكل علامة فارقة في النضال لإستعادة من الميليشيات التي إختطفته لتنفيذ أجندات خارجية”.

 

وشددت الحكومة على أن تحرير ميناء الحديدة “يمثل بداية السقوط للحوثيين وسيؤمن الملاحة البحرية في مضيق وسيقطع أيادي إيران التي طالما أغرقت اليمن بالأسلحة التي تسفك بها دماء اليمنيين”.

 

وكانت قوات قد أطلقت فجر الأربعاء عملية “النصر الذهبي” لتحرير الحديدة، حيث ذكرت مصادر عن مشاركة 3 ألوية برية تابعة للجيش اليمني والمقاومة الشعبية في العملية مع غطاء بحري وجوي من قبل .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.