رد البروفيسور العُماني د.، على مستشار ولي عهد أبو ظبي في أعقاب محاولته التقليل من مكانة بعض دول الخليج وترويجه لدول الحصار باعتبارها من الدول التي يمكن للرئيس الأمريكي الاعتماد عليها.

 

وكان عبد الخالق عبد الله، نشر تغريدةً قال فيها: “ذكرت في مداخلتي في ندوة معهد دول الخليج العربي في واشنطن ان تستطيع ان تراهن على مواقف حازمة وجادة من 3 دول خليجية، والبحرين، اما بقية دول الخليج فهي مترددة ولا يمكن ان تراهن امريكا على مواقفها لمواجهة نفوذ إيران في المنطقة.”.

فردّ عليه البروفيسور العُمانيّ، مُدافعاً عن السلطنة، وغرّد قائلاً: “ان اهمية موقع عُمان الجيوستراتيجي وعمقها التاريخي والحضاري يتطلب منها مواقف مسؤولة تُعرف بالحكمة والثبات وليس بالتردد والتخبط والاوهام، غايتها نشر السلام وتخفيف التوتر وابعاد المنطقة عن ويلات الحروب والصراعات، مواقف تُصنع في ، ولا نلوم من يتعذر عليه الفهم والاستيعاب!”.

يشار إلى أنه في الوقت الذي أعلنت كل دول الحصار الخليجية عن موافقتها وتأييدها لانسحاب الولايات المتحدة من ، عبرت دول الخليج الأخرى وعلى رأسها الكويت عن عدم تأييدها للانسحاب الأمريكي.

 

واكدت الخارجية الكويتية على أن البقاء في الاتفاق النووي أفضل من الانسحاب منه، في حين اعتبرت كلا من قطر وسلطنة عمان عن خشيتهما على استقرار المنطقة في أعقاب انسحاب ترامب من الاتفاق.