في واقعة تعكس مدى البلطجة السياسية التي يمارسها، أكد مصدر دبلوماسي مغربي أن الرئيس الأمريكي دونالد يرهن استمرار دعم بلاده للمغرب في الصراع مع جبهة “” على إقليم بانسحاب الرباط من المنافسة على استضافة .

 

ونقلت صحيفة “الأسبوع” المغربية عن الدبلوماسي المغربي  الذي رفض الكشف عن هويته، قوله إن “ترامب” أبلغه بذلك خلال جلسة شخصية جمعت بينهما مؤخرا.

 

وأضاف المصدر: “لم يكن ترامب متخفيا في هذه اللعبة التي أرادت إزاحة الترشيح المغربي مباشرة (من المنافسة على استضافة المونديال)، وهو يحدد من جديد موقع المملكة في الخريطة الأمريكية إيذانا بالتدخل في استراتيجية المملكة بأفريقيا وفي باقي الملفات”.

 

وكان الرئيس الأمريكي أعلن دعمه للملف المشترك بين بلاده وكندا والمكسيك لاستضافة مونديال 2026، مهددا الدول التي تنوي تأييد ملف .

 

وقال في تدويننة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “اشتركت الولايات المتحدة مع كندا والمكسيك في ملف قوي لاستضافة كأس العالم 2026؛ سيكون من المخجل أن تعارض الدول التي نساندها دائما عرض الولايات المتحدة. لماذا يتعين علينا مساندة هذه الدول بينما هي لا تساندنا بما في ذلك في الأمم المتحدة؟”.

 

ويتنافس المغرب ضد العرض الموحّد من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسيتم اختيار الفائز في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي “الفيفا”، يوم 13 يونيو، في موسكو.

 

وتعتمد الشمالية على الملاعب الكبيرة والبنية التحتية الممتازة، لكنها لا تضمن الفوز في التصويت، في يونيو.

 

ومن المتوقّع أن يحصل العرض المغربي على دعم قوي من الدول الأفريقية ودول الشرق الأوسط.

 

وقال رئيس الاتحاد الفرنسي لوسائل إعلام، مؤخّراً، إن بلاده ستساند المغرب. كما أعلنت روسيا، التي تستضيف النهائيات في يونيو ويوليو المقبلين، دعمها للمغرب.