تزامنا مع ما تمارسه من إرهاب الدولة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، واصل الكاتب السعودي الليبرالي وكبير المتصهينين العرب إشادته بإسرائيل، مؤكدا بأن دورها الجديد في الشرق الأوسط ملائم “للأطراف ”، معربا عن أمله بأن يتوسع مستقبلا.

 

وقال “الراشد” في مقال له نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” بعنوان:” صعود إسرائيل إقليميا” إن واشنطن أوكلت إلى (إسرائيل) دورا جديدا في المنطقة يتعلق بمراقبة إيران والعمل على الحد من توسعها الإقليمي وطموحاتها النووية، معتبرا أن ذلك الدور “ملائم للأطراف العرببة وسيتوسع مستقبلا”.

 

وأشاد “الراشد”، بالعمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت الوجود الإيراني في ، قائلا إن “إسرائيل دولة صغيرة نسبيا، تقارب مساحتها مساحة الكويت، لكنها تملك قدرة عسكرية إقليمية متفوقة”.

 

وأضاف أن (إسرائيل) وضعت لها مكانة جديدة بالمنطقة، تزامنت مع نهاية الامتناع الأمريكي الطويل عن نقل السفارة إلى القدس.

 

وتوقع أن تلعب (إسرائيل) دور الشرطي المراقب لإيران في المنطقة، مع إعادة تفعيل العقوبات الأمريكية بعد قرار واشنطن الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران والموقع في 2015، مفترضا أن (إسرائيل) قد حدت كثيرا من قوة إيران، خلال الضربات العسكرية الأخيرة في سوريا، وقد يتمكنون من إخراج الإيرانيين من هناك.

 

وتساءل “الراشد”: “من يعوض عن إيران في سوريا بعد خروجها؟ هل يزيد الروس من وجودهم، هل ستحل القوات العربية، معظمها مصرية، محل الإيرانية، أو يكتفى بحل سياسي مكمل برعاية الأمم المتحدة وبإشراف القبعات الزرق؟”.

 

واعتبر أن (إسرائيل) باتت تواجه إيران نفسها بعد أن كانت في السابق تواجه “وكلائها”، وهم حركة “حماس” الفلسطينية، و”حزب الله” اللبناني.

 

ويقود كتاب سعوديون وإعلاميون حملة، منذ أسابيع، لتمجيد (إسرائيل) والدعوة إلى التقارب معها والتوحد ضد “العدوان الإيراني”، معتبرين أن مصلحة ودول باتت في هذا الأمر.

 

وتسارعت تلك التحركات بعد تصريحات من أقر فيها بحق (إسرائيل) في أرض فلسطين، وأكد فيها أن “المملكة تتقاسم مصالح كثيرة مع (إسرائيل)، ستتعاظم في حال التوصل إلى سلام في المنطقة”.