وصف الكاتب السعودي المتصهين ، الانتفاضة الفلسطينية في “ذكرى النكبة” والتي سقط فيها أكثر من 50 شهيدا و2500 مصاب، بأنها (مناورة إيرانية) تنفذها على حساب أطفال غزة.

 

وهاجم الكاتب السعودي الليبرالي المقرب من النظام حركة المقاومة “حماس”، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن)، ودون ما نصه:”لو كانت مقاومة حقة للاحتلال لم تأخر احد في الوقوف معها،كما يقف المرء مع صاحب الحق في كل مكان. ولكن أن يكون كل ذلك مناورة إيرانية تنفذها حماس على حساب أطفال غزة، فذاك امر مرفوض..وستبدي لكم الأيام ما كان خافيا..”

 

 

ولأنه يعرف أنه صهيوني أكثر من الصهاينة أنفسهم، عاد “الحمد” في تغريدة جديدة ليبرر:”هذا تحليلي للوضع،وسيتهمني البعض بالصهينة دون التأمل في التحليل.في الآونة الأخيرة وجدت إيران نفسها في انحدار فكان لا بد من إعادة الزخم لخطابها”

 

وتابع مزاعمه “وهذا لا يكون إلا بجر لمواجهة وإعادة الزخم لخطاب المقاومة،فكانت صواريخ الجولان،وأحداث غزة بتشجيع من حماس،أي ايران..نعم فتش عن ايران”

 

 

ونددت العديد من دول العالم بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ونفت بريطانيا وجود خطط لنقل سفارتها إليها أسوة بأميركا، كما نددت روسيا وتركيا وإيران والأردن بالخطوة الأميركية، في حين أعلنت جامعة الدول العربية عزمها عقد اجتماع على مستوى المندوبين الأربعاء القادم.

 

وفي موسكو اعتبر الكرملين أن افتتاح السفارة الأميركية بالقدس يصعد حدة التوتر في المنطقة.

 

وسبق ذلك تصريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعليقا على نقل السفارة الأميركية إلى القدس قال فيه “نشعر وكأننا في الأيام المظلمة التي سبقت الحرب العالمية الثانية”.

 

من جهتها، دعت الحكومة الألمانية اليوم الفلسطينيين والإسرائيليين إلى ضبط النفس، مؤكدة أن مصير القدس تحدده فقط مفاوضات بين الطرفين.

 

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السفارة الأميركية في القدس هي بؤرة استيطانية أميركية جديدة في القدس الشرقية، وهم يقولون إنها في أرض الآباء والأجداد، وهي أرض فلسطينية منذ آلاف الأعوام.

 

وأكد تنكيس الأعلام اعتباراً من الثلاثاء لمدة 3 أيام حدادا على الضحايا الفلسطينيين في مجزرة غزة الاثنين، 55 شهيدا وأكثر من ألفي جريح، مع بدء إضراب عام في الأراضي الفلسطينية، الثلاثاء، في ذكرى نكبة تشريد الفلسطينيين.