سخر الكاتب والمحلل السياسي اليمني ، من حكام الإمارات وممارستهم (الصبيانية) التي برزت مؤخرا في تاريخ الحضارات والأنساب ونسبها عُنوة للإمارات، والتي كان آخرها إدعائها نسب المهلب بن أبي صفرة العماني لها، وإنتاج مسلسل يزور تاريخ هذا القائد الإسلامي العماني الأصل أيام الدولة الأموية.

 

وأرفق “الضالعي” بتغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) صورة لحذاء يمني أثري موجود بمتحف جامعة .

 

وعلق ساخرا:”حذاء يمني مصنوع من الجلد عمره 2700 سنة موجود بمتحف جامعة #صنعاء ولايزال يحتفظ بلمعانه وكأنه صنع حديثا. اخاف تقوم # تحرر صنعاء عشان تسرق الحذاء وتقول ان اقدم حذاء مويود في ابوظبي من صناعة شخبوط ولخبوط وجاء ذكره في #وصيه_زايد.”

 

واختتم “الضالعي” تغريدته مهاجما “”:”دولة بلا تاريخ لا يمكن ان تتطاول على #

 

 

وكانت الأحزاب والقوى السياسية المؤيدة للشرعية في اليمن قد أدانت احتلال الإمارات جزيرة سقطرى جنوبي البلاد، عقب إرسال أبوظبي قوات عسكرية، وطرد حراس وموظفي وميناء المحافظة والسيطرة عليهما.

 

وذكر بيان، صدر الثلاثاء، ووقعته ثمانية أحزاب داعمة للرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة الشرعية، أن ما يحدث في سقطرى “محاولة للزجّ بالجزيرة الآمنة والمستقرة في أتون حسابات غير ذات صلة بمواجهة الانقلاب واستعادة الشرعية، ومن شأنه المساس بالسيادة الوطنية للجمهورية اليمنية”.

 

ودعا البيان إلى الضغط على الإمارات لسحب قواتها “فوراً دون شرط، والعمل على إزالة التوتر الناجم عن السياسات الإماراتية في المناطق المحررة”.

 

وفي سياق آخر يوضح جانب جديد من “البلطجة” الإماراتية،  نظمت ندوة خاصة للتأكيد على عُمانية “المهلب بن أبي صفرة” الأزدي العماني، والذي ادعت الإمارات نسبه لها زورا وبهتانا.

 

وقال عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار السلطان للشؤون الثقافية بأن ندوة المهلب بن أبي صفرة جاءت لوقف الاعتداء على أسلافنا وعلى تاريخ رجال عظام خدموا البلاد والعباد في كل كان ذهبوا إليه.

 

وأوضح في تصريح إعلامي أثناء افتتاحه للندوة اليوم بأن التاريخ ليس إرثًا لأحد، لكن الشخصيات تعود إلى أوطانها ولانتمائها.

 

وأكمل في إشارة لـ”عيال زايد” الذين شن عليهم هجوما عنيفا: تمنينا أن تكون جلستنا هذه لمد جسور الحوار مع الآخرين ليكونوا جزءًا من هذه الأرض الطيبة التي تحتوي الكثير، لكنهم تركوا عمانيتهم وذهبوا لشيء آخر، تاهوا في الأرض أربعين عامًا، وعادوا الآن مرة أخرى يريدون أن يكونوا عُمانيين، فعلى الرحب والسعة، لكن يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها ونعطي الحق لأصحابه.

 

وأكد مستشار السلطان قابوس، بأن الاعتداء على الأموات ليس من شيم الكرام، “وأن الندوة جاءت لإنصاف الحق والتاريخ الممتد منذ مالك بن فهم وما قبل ذلك، منذ الملكة شمساء إلى عهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد”.