نعى السياسي الكويتي المعروف وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، وفاة العالم الفلسطيني #فادي_البطش الذي تم اغتياله فجر اليوم، السبت، في ، مؤكدا ضلوع في الحادث وفق المخطط الإسرائيلي لتصفية الكوادر الفلسطينية حول العالم.

 

وقال “الدويلة” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بـ”تويتر” رصدتها (وطن): “اغتالت اسرائيل فجر اليوم في ماليزيا العالم الفلسطيني الاستاذ د وهو عالم في الهندسة الكهربائية في ماليزيا و له ابحاث حازت على جوائز علميه عالية.”

 

وتابع ناعيا الفقيد الذي كان أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية :”نعزي اسرة الفقيد و نعزي حركة الذي كان الشهيد فادي البطش احد كوادرها و كل من فرح باغتيال البطش هو صهيوني خائن للامه”.

وأكد السياسي الكويتي أن دأبت على تتبع العلماء العرب والمسلمين في كل بقاع الأرض و اغتيالهم، مضيفا:”هناك سلسله طويلة من علماء الذرة والفيزياء والرياضيات وفي جميع التخصصات تم اغتيالهم من قبل اسرائيل وللاسف كانوا بدون حماية وأهداف سهلة لمخابرات العدو وأعوانهم من العرب.”

وتابع “الدويلة” مشيرا إلى تورط بعض الجهات الفلسطينية في العمل كجواسيس للموساد ومساعدة الاحتلال على تتبع كوادر حماس:”عملت بعض الجهات الفلسطينية كجواسيس للعدو الصهيوني الذي يتابع حركة المجاهدين الفلسطينيين في كل بقاع الارض و لم تحقق اسرائيل نجاحاتها الا بمساعدة من الخونه فالحذر الحذر يا جنود الحق و حملة راية الجهاد و الله غالب على امره”.

واختتم السياسي الكويتي تغريداته مشيرا إلى حادث الشهيد أحمد ياسين الذي يتشابه مع حادث “البطش”: “اغتيل الشهيد احمد ياسين وهو خارج من صلاة الفجر واغتيل الشهيد فادي البطش وهو خارج لصلاة الفجر وفي كل الاغتيالات كانت اسرائيل هي القاتل وحماس يصنفها البعض منظمه ارهابيه !! “يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا “.

وكشف شاهد عيان تفاصيل ومعلومات جديدة، حول اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش، في العاصمة الماليزية كوالالمبور فجر اليوم السبت .

 

وأفاد الشاهد أنه جرى التواصل مع الشرطة الماليزية (ثلاث أو أربع) مرات بعد وقوع الجريمة إلا أنها لم تستجب على الفور ووصلت بعد (50 دقيقة) من حادثة الاغتيال بمنطقة سترة، بينما وصلت سيارة الإسعاف بعد أكثر من (ساعة).

 

وأوضح أن البطش قُتل بطلقات نارية من “خلف الرأس خرجت من الأمام”، مشيراً أن التهاون في التعامل مع حادثة الاغتيال أدى إلى موت العالم الفلسطيني لأنه كان يتنفس.

 

واغتال مجهولون، فجر اليوم، العالِم الفلسطيني فادي البطش من ، في ماليزيا، والذي يعملُ مدرساً في جامعة كوالالمبور.

 

وبحسب فائد شرطة المدينة، فإنّ مجهولين يقودون دراجةً نارية أطلقوا على العالِم “البطش” 10 رصاصات أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر .

 

وقال قائد الشرطة إن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث.

 

وذكر نشطاء أنّ “البطش” حاصل على الدكتوراة في الهندسة الكهربائية، كما حصل على جائزة أفضل إنجاز في ماليزيا.

 

وأفادوا أنّه كان يعمل موظفا في سلطة الطاقة بغزة قبل سفره إلى ماليزيا، وهو بارع جدا في مجال دراسته “هندسة ”، حيث تخرج من الجامعة بدرجة امتياز.

 

ولفتوا إلى ان “البطش” متزوج ولديه 3 أطفال، وحافظ لكتاب الله ومحفظ له.