استمرارا لحالة التصهين التي أعلن عنها منذ أشهر قليلة، قدم الباحث والإعلامي السعودي والمقرب من الديوان الملكي تهانيه لإسرائيل بمناسبة الذكرى السبعين لاحتلالها .

 

وقال “الحكيم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أهنيء المجتمع الإسرائيلي بعيد الاستقلال واخاطب المجتمعات العربية بهذه المناسبة دولة حق تاريخي لليهود تؤكده الكتب السماوية وتاريخ المنطقة وفي خلال 70 عاما أصبحت دولة من العالم الاول وانتم لم تجنوا من انكاركم لحقهم سوى الضعف وحروب مذهبية تدارمن النظام الإيراني عدوكم الحقيقي”.

وأضاف في تغريدة أخرى مشيدا بإعادة تغريدة تدوينته من قبل حساب “إسرائيل بالعربية”:” يسعدني ويشرفني ياصديقي العزيز إعادة تغريدتي واعتبره نيشان على صدري ودعم في مسيرة تحقيق السلام”.

يشار إلى أن عبد الحميد الحكيم كان اول شخصية سعودية تستضيفه القناة الثانية ة للتعليق حول قطع العلاقات مع في يونيو/حزيران العام الماضي.

 

ولدى سؤال المذيع للحميد عن هدف الدول من الإعلان عن قطع العلاقات مع قطر أجاب أن هذا الإجراء هو جزء من خطة سياسية تتبناها والإمارات وخاصة بعد قمة التي حضرها الرئيس الأمريكي “”.

 

وأضاف أن هذه الدول لن يكون فيها أي مكان للإرهاب أو الجماعات الإسلامية التي تستخدم الدين لتحقيق مصالح سياسية مثل حركتي والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين”.

 

وأشار إلى أن هذه الدول قد اتخذت قرارها بالاتجاه نحو السلام، وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وأول خطوة نحو هذا تكون بتجفيف منابع الإرهاب، ولن يكون هناك أي دور لأي جماعة دينية سواء الإخوان أو غيرهم، تستخدم الدين لتحقيق مصالح سياسية، أو تساهم في فكر الإرهاب، باسم الدين أو باسم المقاومة أو باسم الجهاد.

 

وتابع، “أعتقد أن صناع القرار في قطر لديهم الكرة في ملعبهم الآن، وأعتقد أنهم سوف يراجعون حساباتهم، وقد تلجأ قطر للولايات المتحدة، أو الاتحاد السوفيتي لتقريب وجهات النظر، ولكن أعتقد أن كلا من واشنطن وموسكو إن أرادوا مساعدة قطر، لن تقبلا التدخل من أجل تقريب وجهات النظر إلا إذا تخلصت قطر من دعمها للإرهاب، والجماعات التي تتبنى العنف”.

 

وختم بالقول: “حان الوقت لكي نبني شرق أوسط جديد يقوم على السلام والمحبة والتعايش ونبذ ثقافة الكراهية والعنف والتشدد التي لن تجلب للشرق الأوسط إلا مزيد من الخسائر”.