في أول تعليق رسمي لسلطنة ، على الضربة العسكرية التي وجهها التحالف الثلاثي بقيادة ضد نظام ردا على المجزرة الوحشية التي ارتكبها بحق المدنيين في مدينة “دوما”، أصدرت الخارجية العمانية بيانا أعلنت فيه تأييدها لتلك الخطوة.

 

وفي تغريدة رصدتها (وطن) على حساب خارجية السلطنة الرسمي بتويتر، نُشر بيان جاء نصه:” تعرب السلطنة عن تأييدها للأسباب التي أدت بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا للقيام بالإجراءات العسكرية ضد المنشآت العسكرية السورية”.

 

 

وكان الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ قد أعلن فجر اليوم عن انطلاق عملية عسكرية ضد ​​، بالتعاون مع ​​ وفرنسا.

 

واستهدفت الصواريخ “الأميركية – البريطانية – الفرنسية” مراكزاً بحثيا ومواقع للنظام السوري في دمشق وحمص.

 

وأفردت وسائل الإعلام الأوروبية الصادرة، السبت، مساحات واسعة من تغطيتها للضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، ضد أهداف للنظام السوري.

 

ففي المملكة المتحدة، عنونت صحيفة “إندبندنت” صفحتها الرئيسية بـ”بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا بدأت توجيه ضربة محددة ضد سوريا”، وصدرت تصريحات رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي قالت فيها: “لم يكن هناك بديل عن استخدام القوة لردع ”.

 

أما صحيفة “ديلي تلغراف” فأوردت على صدر صفحتها تصريحات “ماي” التي قالت فيها إن “هدف الضربات ليس تغيير النظام في سوريا”.

 

وفي ، أشارت صحيفة “لوموند” إلى أن وباريس ولندن شنت ضربات ضد النظام بغية تحديد الخط الأحمر مجددا.

 

ونشرت صحيفة “لو فيغارو” خبرا بعنوان: “واشنطن وباريس ولندن وجهت ضربات في سوريا”، وتطرقت إلى تفاصيل الضربات.

 

وفي ألمانيا، صدرت صحيفة “بيلد” صفحتها بعنوان: “ترامب يوجه ضربة خاطفة ضد الأسد”، ولفتت إلى استخدام 120 صاروخا خلال العملية واستغراقها 70 دقيقة.

 

ونشرت صحيفة “فولكس كرانت” الهولندية خبرا تحت عنوان:”الولايات المتحدة شنت مع حلفائها ضربات ضد مخازن الأسلحة الكيميائية في سوريا”، فضلا عن تطرقها إلى تفاصيل الضربات.

 

وتناولت صحيفة “سيجا” البلغارية الضربات بعنوان رئيسي: “الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بدأت ضربات جوية في سوريا، وأتمتها حاليا”، وسلطت الضوء على تفاصيلها.

 

وجاءت تلك الضربة الثلاثية ردا على مقتل 78 مدنيا، على الأقل، وإصابة مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.