في واقعة تعكس الحالة التي وصلت لها في عهد أبناء زايد، في وقت يواصلون فيه ملاحقة كل ما هو إسلامي، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “” صورة لـ”بول ” يباع بشكل علني للتبرك فيه.

 

ووفقا للصور المتداولة فقد ظهرت زجاجات بلاستيكية معبأة بـ”بول البقر” على أرفف المحلات التجارية للجالية الهندوسية بهدف التبرك فيه، حيث أن يقدسون الأبقار ويتعبدون إليها.

 

وكانت الحكومة الإماراتية قد أصدرت في أغسطس/آب 2015، قراراً بمنح الجالية الهندوسية في أبوظبي أرضاً لبناء عليها، الأمر الذي أثار ضجة آنذاك.

 

واحتفل حكام الإمارات ببناء أكبر معبد هندوسي في ، حيث ظهر ذلك جليا في تصريحات رئيس الوزراء الهندي نارندرا مود الذي زار الإمارات في فبراير/شباط الماضي.

 

وقد أثار “مودي” الجدل في زيارته الخاطفة للإمارات آنذاك بعدما كشف الزعيم الهندي عن نموذج لما سيكون عليه أول معبد هندوسي في أبوظبي

 

جدير بالذكر أن المعبد المزمع إقامته في أبوظبي ليس المعبد الهندوسي الأول في الإمارات العربية المتحدة؛ ففي عام 1958، منح راشد بن سعيد آل مكتوم إذناً لقيام المعبد الهنودسي الأول في ، فأقيم في الطابق الأول في أحد مباني السوق القديمة في بور ، وكان معبداً للهندوس والسيخ معاً، ثم انفصل السيخ عن الهندوس عام 2012، وأقاموا معبدهم الخاص في جبل علي.