أثنى ، على الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير ، خلال اللقاء الذي جمعهما اليوم، الثلاثاء، داخل البيت الأبيض، حيث وصف “ترامب” “تميم” بأنه “إنسان رائع وصديق سابق له قبل الدخول لعالم السياسة”.

 

وأظهرت لقطات مصورة استقبال “ترامب” لـ”تميم”، عند مدخل البيت الأيض، قبل أن يتصافحا، وينتقلا إلى قاعة الاجتماعات، حيث أكد الرئيس الأمريكي أن “الأمور تسير على أفضل حال مع قطر”.

 

وقال الأمير “تميم”، في تصريحات للصحفيين عقب  الاجتماع مع “ترامب”، إن “مهمة مكافحة الإرهاب تنطلق من قاعدة العديد في قطر”، وأن بلاده “مستعدة تماماً للتعاون مع واشنطن لمكافحة تمويل الارهاب”، بحسب ما نقلته “رويترز”.

 

وشدد على أنه «لا يمكن أبدا التسامح مع من يدعمون الإرهاب»، لافتا إلى أنه اتفق مع «ترامب» على ضرورة وقف هجمات رئيس النظام السوري «بشار الأسد» باعتباره «مجرم حرب».

 

وتأتي تصريحات الزعيمين، تعليقاً على مجزرة ارتكبها النظام السوري راح ضحيتها 78 مدنياً على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، هجوم كيماوي على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

 

وفيما أعلن أمير قطر استعداد بلاده التام “للتعاون مع واشنطن لمكافحة تمويل الإرهاب”، أعرب عن رغبته بعدم التهاون مع داعمي الإرهاب “لا يمكن أبداً التسامح مع من يدعمون الإرهاب”.

 

وحول التعاون بين الدوحة وواشنطن بين أمير قطر أن “مهمة مكافحة الإرهاب تنطلق من قاعدة العديد في قطر” مؤكداً أن “العلاقة بين قطر والولايات المتحدة قوية ومتينة”.

 

من جانبه وصف الرئيس دونالد ترامب، قوة علاقة بلاده بقطر، مبيناً أن “أمير دولة قطر صديق رائع لي ونعمل معاً بشكل جيد” وأن “الأمور تسير بشكل ممتاز مع قطر”.

 

ووصل أمير قطر إلى الولايات المتحدة، يوم الجمعة، في زيارة تستمر عدة أيام، وذلك تزامناً مع ترقب قرار أمريكي بالرد على مجزرة الكيماوي في دوما.

 

وتعد دولة قطر حليفاً عسكرياً قديماً للولايات المتحدة؛ إذ تستضيف أكبر قاعدة جوية أمريكية في .

 

وعقدت قطر والولايات المتحدة، مؤخراً، العديد من الحوارات الاستراتيجية، وأعربت واشنطن عن استعدادها للعمل بصورة مشتركة مع الدوحة، بما يتسق وأحكام ميثاق الأمم المتحدة، لردع ومجابهة التهديدات الخارجية لوحدة الأراضي القطرية، ومحاربة الإرهاب.