على إثر المجزرة التي نفذها على مدينة دوما بالغازات السامة والتي راح ضحيتها أكثر من 150 قتيلا و 1000 مصاب، أعلن التلفزيون السوري التابع للنظام فجر الاثنين، عن استهداف بريف حمص، بعدة يعتقد أنها أميركية.

 

وأضاف التلفزيون أن عددا من القتلى والجرحى سقطوا جراء القصف الذي استهدف مطار التيفور.

 

ونفى مسؤولون أميركيون تقارير عن ضربة جوية أميركية على قاعدة جوية للحكومة السورية فجر الاثنين.

 

ولاحقا أصدرت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” بيانا نفت فيه تنفيذ ضربة عسكرية ضد ، مؤكدة بأنها تتابع الوضع عن كثب.

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توعد نظام الأسد بدفع “ثمن باهظ” بسبب هجوم دوما الكيميائي، وكتب في إحدى تغريداته عقب الهجوم أن الكثيرين ماتوا من بينهم نساء وأطفال في طائش في سوريا، وأن الأسد سيدفع ثمنا باهظا، داعيا لفتح المنطقة من أجل التحقيق وتقديم المساعدة الطبية.

 

ومن المقرر أن يعقد “ترامب” اجتماعا اليوم الاثنين مع كبار القادة العسكريين لبحث الخيارات للتعامل مع الهجوم الكيميائي على دوما، وسط توقعات بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري.

 

وقال مصدر بالبيت الأبيض في تصريحات صحفية إن الاجتماع سيحضره وزير الدفاع جيمس ماتيس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد.