أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “”، أن “ لم تعد قائمة”، ولا يمكن الاستمرار فيها “وفق الطريقة التي يريدها الرئيس الفلسطيني ”.

 

وقال مصدر مسؤول في حماس لوكالة الأناضول:” لم تعد المصالحة قائمة فقد قتلها عباس بأفعاله”.

 

وأضاف المصدر المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته: “لقد قدمت حماس كل ما لديها لإنجاحها، لكن للأسف، دون أن يجد عباس من يلزمه بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة”.

 

وأكمل: “لم يعد ممكنا استمرار المصالحة بالطريقة التي يريدها عباس، وإنما لا بد من تنفيذ اتفاق الرزمة كاملة ووفق الاتفاقيات الموقعة”.

 

وفي المقابل، ردت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “” على ما ذكره المصدر في حماس بالقول إن المصالحة “ستبقى قائمة وحتمية”.

 

وقال الناطق باسم “فتح” أسامة القواسمي لوكالة الأناضول: “المصالحة هي خيار الشعب الفلسطيني، لا خيار (حركة) حماس، وهي حتمية، وطريق الحرية لا يمر إلا عبر الوحدة الوطنية”.

 

وأضاف القواسمي: “من عطل المصالحة هي حماس التي قامت بمحاولة اغتيال (رئيس الحكومة الفلسطينية) رامي الحمد الله، و(رئيس جهاز المخابرات العامة) ماجد فرج، أثناء ذهابهم لغزة لإتمام المصالحة، والذي دمر المصالحة عبر 11 عاما هو الذي انقلب على الشعب الفلسطيني والحكومة القائمة في غزة وعلى المؤسسة الأمنية”.

 

وتعرض الحمد الله، وفرج، لمحاولة اغتيال في 13 مارس / آذار الماضي في غزة، واتهمت حركة فتح، حماس بتدبيرها، وهو ما نفته الأخيرة بشدة.

 

وأكمل القواسمي: “المطلوب من حماس بدل هذه التصريحات المنافية للواقع، هو تمكين الحكومة بشكل كامل في في كل الملفات”.

 

وتعثر تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية جراء الخلافات بين حركتي فتح وحماس على بالمصالحة عض الملفات، أبرزها “تمكين الحكومة”، والموظفون الذين عينتهم حماس خلال حكمها لغزة.