قرر ، اتخاذ ما قال عنها “القرارات الوطنية والاقتصادية”، للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني، لافتًا إلى أن القيادة لم تعاقب يومًا أي مواطن فلسطيني، سواءً في الضفة الغربية او .

 

وحمل عباس خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية بمدينة رام الله مساء الإثنين, حركة المسؤولية الكاملة عن التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء , ومدير المخابرات العامة ماجد فرج, داعياً إياها إلى وقف أعمالها في القطاع التي قال إنها “تنسف المصالحة الوطنية”.

 

وتابع الرئيس الفلسطيني قائلاً ” قبلنا بالمصالحة وذهبنا لغزة لنحافظ سويًا على المشروع الوطني، لكن ماذا كانت النتيجة؟.. النتيجة كانت محاولة إغتيال الحمد الله وفرج، هذا معيب بحق حماس، وعليها أن تختار ما بين استمرار إنقلابها، أو تسليم القطاع كاملًا لحكومة الوفاق، لافتًا إلى أن نسبة تمكين الحكومة بغزة تساوي (صفرًا).

 

وأوضح أن السلطة الفلسطينية، كانت قادرة على الرد بالسلاح، عقب محاولة اغتيال الحمد الله، متابعًا: لكن نحن مسؤولون عن شعبنا، ولن نسمح بالحرب الأهلية.

 

وتابع الرئيس عباس: “لا نريد معلومات ولا قرارات.. نحن نعرف من قام بتفجير موكب الحمد الله وفرج”

 

وهاجم الرئيس السفير الأمريكي في ديفيد فريدمان، بسبب مواقفه المنحازة لإسرائيل، واصفًا إياه بمصطلح (إبن كلب)، كما هاجم عقد الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمرها حول غزة، متسائلًا: “الآن استيقظ الأمريكان لدعم غزة بعد 11 عامًا.. نحن نتحمل المسؤولية الكاملة في القطاع”.