أشاد النائب في بالملك السعودي الراحل ودوره في دعم ، داعيا الشعب الجزائري إلى تخليده.

 

وقال “عريبي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ان الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله الذي لا يعرفه الكثير من ابناء وكل أبناء الأمة الإسلامية كان حاملا لواء الدفاع عن الثورة الجزائرية في كل المحافل الاقليمية والدولية وبالفعل يستحق التخليد منا كجزائريين خاصة ومسلمين عامة ولا ننسى أنه رفع العلم الجزائري في الأمم المتحدة”.

وأضاف في تغريدة اخرى ردا على احد المغردين الذي سأل عن سبب كره الجزائريين للشعب السعودي: “اخي الفاضل ليس صحيحا مايقال عن كره الجزائريين تجاه اشقائنا السعوديين ولا تغتر بالحسابات الوهمية في شبكات التواصل الإجتماعي، فتقف خلفها جهاة لديها مصالح كثيرة في بث هذه الكراهية المزعومة. وشكرا”.

وكان الحقوقي والباحث الجزائري قد نشر صورة حديثه تجمعه مع “عريبي” عبر حسابه بتويتر مشيدا بتصريحاته.

 

يشار إلى ان المغرد السعودي الشهير “مجتهد”  قد كشف  عن فضائح تخص “أنور مالك”، موضحا أنه سيطلق قناة فضائية بتمويل مباشر من ، مشيرا إلى تطبيله اللامحدود لـ”آل سعود” وخاصة ولي العهد .

 

وقال “مجتهد” في تغريدة له رصدتها (وطن) عبر حسابه بتويتر والذي يتابعه أكثر من 2 مليون شخص على تويتر: تنطلق قناة ( ماتيلي ) المملوكة للعميل المخضرم متعدد الولاء أنور مالك”

 

وتابع مهاجما السياسي الجزائري الذي فاق “دليم” في التطبيل للنظام السعودي:”الإسم الحقيقي نوار المالك جزائري الجنسية دولاري الانتماء التمويل سعودي والبث على قمر نايلسات وهوتبيرد وربما عربسات الهدف خدمة الثورة المضادة وتنفيذ إجندة ابن سلمان في المنطقة”

 

ونوه “مجتهد” في نهاية تغريدته إلى أنه سيكشف تفاصيل إطلاق هذه القناة، ودور أنور مالك المشبوه في تغريدات جديدة له الأربعاء.

 

واشتهر الباحث الجزائري أنور مالك بدفاعه المستميت عن المملكة العربية السعودية لدرجة أثارت الاستغراب لدى الكثير من المغردين الذين أكدوا أنه قد حقق رقما قياسيا في النفاق ينافس فيه “آل سعود” أنفسهم، في حين اعتبر مغردون أنهم أنهم كسعوديين يخجلون من أن “يطبلوا” لبلدهم بهذه الطريقة، موضحين بأن “الرز”  يجعله يقول أكثر من ذلك.

 

في حين أكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن “مالك” هو إحدى أدوات “آل سعود” التي تستخدمها ضد ويتلقى دعما ماليا منهم، مشددين بأن قناة “الإيمان” التي يمتلكها  والموجهة ضد تأتي ضمن هذه السياسة.

 

ويحاول السياسي الجزائري دائما أن يصور للمتابعين أن “آل سعود” هم المدافعون عن حقوق السنة المسلوبة والحصن المنيع ضدّ أطماع إيران.

 

كما يسعى أنور مالك منذ مدّة لـ”تقزيم”  الشخصية الجزائرية، وإظهارها كشخصية منفصمه انفصاما تامّا بشكل يُثير الشّفقة والاستفزاز، في وقت يُلاحَظ كذلك أن نشاطه ككاتب، اقتصر في الآونة الأخيرة على سجال طائفي توسّط الجارتان إيران والسعودية، فتحوّل الرجل إلى قلم سعودي بامتياز، يُدافع عن أطروحتها الطائفية على حساب باقي مكوّنات المنطقة، المشتعلة أساسًا بنيران الطائفية.