في تصور منافي للعقل وهدفه مهاجمة الإسلاميين، زعم الكاتب والأديب الجزائري بأن سبب انتشار ” في جنوب البلاد سببه الإسلاميين.

 

وقال “داود” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على وفاة 10 مواطنين جزائريين أغلبهم أطفال بالحصبة: “أولياء، صحف اسلاموية، مسؤلون في منظمة أولياء التلاميذ، صحفيين، مسؤلون عن عزوف التلاميذ عن حملة التلقيح في مارس الماضي من أجل إسقاط بنغبريت. سنةٌ من بعد، عدوى البوحمرون وترى هأولاء يغسلون أيديهم من مسؤلياتهم ويكتبون في نفس الجرائد. ينعتون ويحللون!”.

 

 

وكانت مصالح الصحة العمومية في قد سجلت منذ نهاية الشهر الماضي وفاة 10 أشخاص معظمهم من الأطفال بعد إصابتهم بداء الحصبة “البوحمرون”.

 

حالات الوفيات وقعت في مدينتي الوادي وورقلة في جنوب الجزائر ولم توضح مصالح وزارة الصحة أسباب تفشي هذا الداء من جديد.

 

وأحصت نفس المصلحة حوالي 1263 حالة إصابة بهذا الفيروس في المدينتين.

 

وذكرت الوزارة أنها باشرت “حملة تلقيح عاجلة” شملت 43 ألف طفل تتراوح أعمارهم ما بين 6 و14 سنة بولاية ورقلة، و39 ألفاً بولاية الوادي.

 

وأرجع مدير الوقاية بوزارة الصحة الجزائرية جمال فوراري، في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية أسباب تفشي المرض في الولايتين الجنوبيتين إلى عزوف السكان عن تلقيح أبنائهم خلال حملتي التلقيح اللتين باشرتهما الوزارة في شهري مارس/آذار 2017، ويناير/كانون الثاني 2018.